مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط/ آخر خبر
يحتفل الشعب المغربي قاطبة، ومعه الأسرة الملكية الشريفة، يومه السبت بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة؛ وهي لحظة غالية تعكس عمق التلاحم والارتباط الوجداني بين العرش والشعب، وتجسد مشاعر الوفاء والولاء التي يخص بها المغاربة الأسرة الملكية. وتعيد هذه الذكرى إلى الأذهان أجواء البهجة التي عاشتها المملكة في الثامن والعشرين من فبراير سنة 2007، حين زف بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ميلاد الأميرة الجليلة، الابنة الثانية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي البشرى التي أطلقت موجة من الأفراح العارمة في كل أرجاء البلاد، حيث زينت الأعلام والشرائط الملونة المباني والساحات العامة، وتوافد المواطنون بمختلف أطيافهم للتعبير عن سعادتهم عبر التوقيع في الدفاتر الذهبية بمختلف العمالات والأقاليم.
ولم تقتصر هذه الاحتفالات حينها على الداخل، بل امتدت لتشمل مغاربة العالم والشخصيات الدبلوماسية والسياسية التي توافدت على سفارات المملكة لتقديم التهاني، في حين حظيت الأسر التي تزامنت ولادة مواليدها مع ميلاد الأميرة بهدايا ملكية كريمة. ومنذ سنواتها الأولى، وبإشراف مباشر من جلالة الملك، بدأت الأميرة للا خديجة مسارها الدراسي والتربوي بالمدرسة الأميرية بالقصر الملكي بالرباط في سبتمبر 2011، حيث تابع جلالته انطلاق دروسها الأولى في حفظ القرآن الكريم واللغات العربية والفرنسية، لتشرع سموها لاحقاً في الانخراط في الحياة العامة والأنشطة الرسمية، اقتداءً بتقاليد الأسرة العلوية العريقة في إعداد الأمراء والأميرات لمواكبة قضايا المجتمع المغربي والاضطلاع بمهامهم الوطنية.
وقد برز حضور صاحبة السمو الملكي في عدة محطات تاريخية هامة، لاسيما خلال الزيارات الرسمية لعدد من قادة العالم، مثل استقبال العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيزيا في فبراير 2019، وكذا خلال زيارة قداسة البابا فرانسيس للمغرب في مارس من العام نفسه، وصولاً إلى حضورها المتميز في أكتوبر 2024 بجانب جلالة الملك وولي العهد في مراسم استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحرمه، ومشاركتها في حفل توقيع الاتفاقيات الاستراتيجية ومأدبة العشاء الرسمية على شرف الضيف الكبير. كما امتد نشاط سموها ليشمل العمل الاجتماعي التضامني، حيث ترأست رفقة شقيقها ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وبتعليمات سامية، انطلاق عملية “رمضان 1446” في مارس 2025 بمبادرة من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، لتبقى ذكرى ميلاد سموها مناسبة وطنية متجددة يؤكد من خلالها المغاربة تعبئتهم الدائمة خلف عاهل البلاد لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.
