المغرب وأميركا علاقة أكثر من قرنين من الصداقة الفريدة والوفاء المشترك
شارك
آخر خبر
تعود أواصر الصداقة بين المغرب والولايات المتحدة إلى نهاية القرن الثامن عشر، حين كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال أميركا سنة 1777 بقرار جريء من السلطان محمد الثالث، وهو ما مهد لتوقيع معاهدة السلام والصداقة سنة 1786، أقدم معاهدة ثنائية لا تزال سارية في التاريخ الأميركي.
هذه العلاقة الاستثنائية لم تقف عند الرمزية التاريخية، بل تعززت عبر التعاون في ميادين عدة، من تبادل التمثيل الدبلوماسي في *مفوضية طنجة*—أول مقر دبلوماسي أميركي خارج أميركا، إلى الشراكة الاقتصادية المتنامية التي بلغت 7 مليارات دولار في 2024، والتعاون الوثيق دفاعيًا وأمنيًا في مكافحة الإرهاب والتدريب العسكري المشترك.
وقد أكد السفير يوسف العمراني أن *”العلاقة المغربية الأميركية صداقة فريدة تحدت الزمن والجغرافيا”*، فيما أشاد وزير الخارجية الأميركي بقيادة المغرب في الاستقرار الإقليمي وتعزيز التسامح. في وقت يقترب فيه الأميركيون من الاحتفال بمرور 250 عامًا على الاستقلال، يظل المغرب صديقًا وفيًا وركيزة استقرار وشراكة متجددة في عالم متغير.