Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المغاربة العالقين بمليلية المحتلة.. حقوقيون يراسلون الفتيت للتدخل للحد من معاناتهم وترحيلهم

راسل التجمع المغربي لحقوق الانسان بالجهة الشرقية،  في طلب استعجالي، وزير الداخلية ووالي جهة الشرق وعامل إقليم الناظور، بخصوص وضعية المغاربة العالقين بمدينة مليلية المحتلة في ظروف لا إنسانية منذ إغلاق المغرب لحدوده البرية والجوية والبحرية وفرضه لحالة الطوارئ الصحية لمواجهة انتشار فيروس ” كورونا ” المستجد.

وأوضح التجمع المغربي لحقوق الانسان، في مراسلته التي توصلت ” آخر خبر ” على نسخة منها، ”  أن فرض حالة الطوارئ الصحية في البلاد خلفت أضرار كبيرة على مختلف المستويات قابلها المواطنون المغاربة بكل مسؤولية وتضامن على الرغم من مرارتها وصعوبتها” مبرزا أن  الضرر الأكبر الذي خلفه فرض حالة الطوارئ الصحية هو غلق الحدود المغربية ما جعل الكثير من المغاربة عالقون خارج ارض الوطن من بينهم المغاربة العالقون بمدينة مليلية المحتلة تحت ظروف لا إنسانية ولا صحية.

وتابع التجمع الحقوقي،  أن الأوضاع اللاانسانية التي يعيشها المغاربة العالقون بمليلية المحتلة ” تؤكدها شرائط الفيديو المسربة لنساء حوامل دون أي عناية طبية ولأشخاص طاعنون في السن في وضعية مزرية خصوصا بعد ظهور حالات الإصابة بمركز اللاجنين الذي يؤوي المغاربة، فضلا على أن  مجموعة من العائلات أصبحوا عرضة للتشرد بعد أن علق رب الأسرة أو الأم الذين كانوا يسعون إلى كسب قوت أولادهم صباح والعودة مساءا وراء أسوار المدينة المحتلة.

وقال التجمع في مراسلته الاستعجالية، ” إن هؤلاء المغاربة مهما تعددت الأسباب وكذلك الأخطار فانه لا شيء يشفع بان يتم التخلي عنهم من طرف وطنهم في تلك الأوضاع الا إنسانية خصوصا في مدينة محتلة كونهم عرضة للعنصرية وللمعاملة القاسية ” مشيرا أن لا شيء يشفع من حرمان الأطفال العالقات أمهاتهم في المدينة المحتلة، خصوصا أننا على أبواب الدخول المدرسي، فنحن مغاربة جميعا متساوون ومن حق هؤلاء الالتفات إليهم والاهتمام بشؤونهم من طرف الدولة كاهتمامها بالمغاربة المتواجدون داخل أرض الوطن أو خارج ارض الوطن .

ودعا التجمع الحقوقي بجهة الشرق، وزير الداخلية ووالي الجهة وعامل اقليم الناظورإلى التدخل لأجل الحد من معاناة هذه الفئة من المغاربة وذلك بترحيلهم إلى ارض وطنهم خصوصا أن الدولة المغربية حاليا اعتمدت مقاربة التعايش مع هذا الوباء بشتى الوسائل وان ليس هناك ما يمنع من ترحيل هذه الفنية وفق احترام التدابير الوقائية والاحترازية


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...