مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
متابعة / المهدي الشواي
انطلقت، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، بالمدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، الدروس برسم الموسم الجامعي 2026-2027، لفائدة طلبة الإجازة بمختلف المسالك والتخصصات، في أجواء اتسمت بالتنظيم والجدية، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من المسار الأكاديمي والتكويني للطلبة.
وتأتي هذه الانطلاقة في إطار الاستعدادات التي واكبت الدخول الجامعي الجديد، والجهود المبذولة من أجل ضمان انتظام العملية البيداغوجية وتوفير الظروف الملائمة للتكوين والتأطير، بما ينسجم مع الأدوار الأكاديمية والمهنية التي تضطلع بها المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة في مجال إعداد وتأهيل الأطر التربوية.
وقد عكست هذه المحطة مستوى التعبئة التي طبعت مختلف مكونات المؤسسة، من إدارة وهيئة تدريس وأطر إدارية وتقنية، حيث جرى العمل بتنسيق وتكامل بين السيد المدير ونوابه، كل في مجال اختصاصه، من أجل تأمين انطلاقة منظمة للدروس، وضمان حسن سير مختلف العمليات المرتبطة باستقبال الطلبة ومواكبتهم مع بداية الموسم الجامعي.
وفي هذا السياق، أكد السيد عبد الكريم شهين، مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، أن الانطلاقة الفعلية للدروس تشكل محطة أساسية في المسار الجامعي، تستوجب مواصلة التعبئة والانخراط المسؤول من مختلف مكونات المؤسسة، بما يضمن إنجاح الموسم الجامعي وتحقيق أهدافه الأكاديمية والتكوينية.
وأوضح السيد المدير أن المرحلة المقبلة تتطلب من الطلبة التحلي بالجدية والمواظبة والانضباط، والانخراط الإيجابي في مختلف مكونات الحياة الجامعية، والاستفادة المثلى من فرص التكوين والتأطير التي توفرها المؤسسة، مشدداً على أهمية بناء مسار جامعي يقوم على التحصيل العلمي، وتنمية التفكير النقدي، وتطوير المهارات والكفايات، والانفتاح على المستجدات المرتبطة بمجالات التربية والتكوين.
وفي السياق ذاته، أبرز السيد عبد الكريم شهين أن جودة التكوين لا ترتبط بالبرامج والمقررات الدراسية فحسب، وإنما تتأسس أيضاً على جودة الممارسات البيداغوجية، وفعالية التواصل بين مختلف المتدخلين، وتوفير بيئة جامعية محفزة على التعلم والمبادرة والإبداع. وأكد، في هذا الإطار، أن المؤسسة ستواصل جهودها للارتقاء بظروف التكوين والمواكبة، وتعزيز المبادرات الرامية إلى دعم الطلبة وتطوير كفاياتهم الأكاديمية والمهنية.
وتزامنت هذه الانطلاقة مع الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل سنة، حيث عبّر السيد عبد الكريم شهين عن أصدق عبارات التقدير والاعتراف لكافة الأساتذة، تثميناً لعطائهم المتواصل وتفانيهم في أداء رسالتهم التربوية والعلمية، واستحضاراً للدور المحوري الذي يضطلع به المدرس في بناء الإنسان، وتكوين الأجيال، والإسهام في صناعة المستقبل.
وشكلت هذه المناسبة أيضاً فرصة للتأكيد على أن الاستثمار في المدرس وفي جودة تكوينه وتأهيله يظل أحد المداخل الأساسية للارتقاء بالمنظومة التربوية، بما يفرض على مؤسسات التكوين التربوي مواصلة تطوير برامجها وممارساتها، وإعداد أطر تمتلك المعارف والكفايات والمهارات المهنية اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع التربية والتكوين.
وعلى المستوى الميداني، تميزت الانطلاقة الفعلية للدروس بعودة الطلبة إلى مدرجات وقاعات المؤسسة، واستئناف الدراسة بمختلف مسالك الإجازة، في إطار من التنظيم والتأطير والمواكبة، بما يعكس جاهزية المؤسسة لمواصلة برنامجها الأكاديمي والتكويني، والاستجابة لمختلف متطلبات الموسم الجامعي الجديد.
وتراهن المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، خلال هذا الموسم الجامعي، على مواصلة تطوير أدائها الأكاديمي والبيداغوجي، وتعزيز جودة التكوين، والارتقاء بآليات التأطير والمواكبة، وتوفير بيئة جامعية داعمة للتحصيل والبحث والتعلم، بما ينسجم مع تطلعات الجامعة المغربية ورهانات إصلاح منظومة التربية والتكوين.
كما تندرج هذه الدينامية في إطار سعي المؤسسة إلى ترسيخ نموذج تكويني يجمع بين البناء المعرفي والتأهيل المهني وتنمية الكفايات، بما يمكن الطلبة من امتلاك الأدوات الضرورية للانخراط الفاعل في المهن التربوية، والاستجابة لمتطلباتها المهنية والبيداغوجية المتجددة.
وهكذا، تشكل الانطلاقة الفعلية للدروس يوم 5 أكتوبر 2026 محطة جديدة في المسار الأكاديمي للمدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، بما تحمله من رهانات مرتبطة بجودة التكوين وانتظام العملية البيداغوجية، وتعزيز أدوار مختلف مكونات المؤسسة في مواكبة الطلبة وتأهيلهم، وجعل الموسم الجامعي الجديد فضاءً للتحصيل العلمي وبناء الكفايات وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط والانفتاح.
