Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المؤتمر الرابع لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم المضيق الفنيدق

 

اخر خبر

 

ترأس الأستاذ إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أشغال المؤتمر الرابع للحزب بإقليم المضيق الفنيدق، مساء يوم الخميس 11 شتنبر الجاري، بمدينة الفنيدق، تحت شعار: “لا تنمية بدون إعادة الاعتبار للعمل السياسي”.

وخلال كلمته الافتتاحية، أكد إدريس لشكر أن قرار المجلس الوطني للحزب يقضي بعدم مشاركة أي إقليم لم يعقد مؤتمره الإقليمي، مشددًا على أن الحزب ليس حزب مناسبات أو انتخابات، بل حزب يقوم على البناء التنظيمي القاعدي المستمر، سواء في أوقات المعارضة أو المسؤولية، وفي الظروف العادية أو الصعبة.

وأشار لشكر إلى وجود عرقلة حقيقية انعكست على تنظيم المؤتمر الإقليمي الرابع، وهو ما دفع الكاتب الجهوي للجهة إلى تحمل مسؤولياته، وعقد عدة اجتماعات بمشاركة فريق المكتب السياسي المكلف بالشمال، إلى جانب حضور كتاب الأقاليم وبرلمانيي الحزب، لتحديد موعد المؤتمر وتشكيل لجنة تحضيرية أشاد بشغلها ومجهودها لإنجاح هذا الحدث التنظيمي.

كما تطرق الكاتب الأول للحزب إلى الخرجة الإعلامية الأخيرة لرئيس الحكومة، معبرًا عن رفضه للأرقام التي قدمها، واصفًا إياها بالمغلوطة والمضللة للرأي العام. وأوضح أن رئيس الحكومة استند إلى معطيات تعود لسنة 2020 ليقيس إنجازات حكومته، رغم أن القانون المالي الحالي يعود لسنة 2022، مؤكدًا أن الحكومة لم تقدم أجوبة واضحة حول التشغيل، الحماية الاجتماعية، تحويلات مغاربة العالم، والنمو الاقتصادي، بل أشار إلى التراجع في بعض البرامج مثل أوراش وفرصة، معتبراً أن هذه الخرجات لا تعكس الواقع الفعلي.

كما تناول لشكر قطاع الصحة، مؤكداً أن ما يُعرض من “تجميل” للمستشفيات العمومية لا يعكس الواقع، مشيرًا إلى تركيز الأطباء في المدن الكبرى وسيطرة القطاع الخاص على التأمين الإجباري الصحي، مما يهدد دور المستشفيات العمومية ويضع المواطن في مواجهة غلاء الخدمات الصحية.

من جانبه، أشاد الكاتب الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة بالدينامية التنظيمية للحزب، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل فرصة لتقوية الخيار الديمقراطي ومواجهة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن سياسات حكومية غير مسؤولة. كما شدد على أن المؤتمر الرابع بإقليم المضيق الفنيدق يهدف إلى تكوين قيادة تنظيمية إقليمية قوية تضم الشباب والنساء، وتعمل بكل مسؤولية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

بدوره، أشار النائب البرلماني عبد النور الحسناوي إلى أهمية المؤتمر كفرصة لتشخيص الإشكالات التنموية والاجتماعية بالإقليم، مثل البطالة التي تجاوزت 36٪ بين الشباب، وضعف الخدمات الصحية، ومشاكل تنظيم النشاط التجاري، مؤكدًا أن المؤتمر سيساهم في تقديم حلول واضحة وواقعية لتحسين أوضاع المنطقة.

واختتم المؤتمر بانتخاب عبد النور الحسناوي بالإجماع كاتبا إقليمياً للحزب بإقليم المضيق الفنيدق، مكلفًا مع الكاتب الجهوي وفريق العمل بتشكيل باقي أعضاء الكتابة الإقليمية، في خطوة تعكس استمرارية الدينامية التنظيمية للحزب واستعداده لمواجهة التحديات القادمة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...