Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

القنيطرة.. تعبئة استنفارية لإيواء 3000 أسرة متضررة من الفيضانات وتأمين معيشتهم

القنيطرة /آخر خبر

في سباق مع الزمن وتحت إشراف ميداني مباشر، تواصل السلطات المحلية بإقليم القنيطرة، بتنسيق وثيق مع القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية، عملياتها الواسعة لإغاثة وإيواء الساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي ضربت عدداً من الجماعات الترابية بالإقليم.

إلى حدود اليوم، نجحت الفرق الميدانية في تأمين إيواء حوالي 2950 أسرة في فضاءات مجهزة بالكامل، موزعة كالتالي:

  • مركز “دوار الهماسيس“: استقبل 2500 أسرة داخل خيام مجهزة بجميع المستلزمات.
  • جماعة “أولاد سلامة“: تم تأمين 450 أسرة وتوفير احتياجاتها الأساسية.

تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية القاضية بحماية المواطنين، لم تقتصر الجهود على الإيواء فقط، بل شملت:

  1. المواكبة الصحية: إحداث وحدة طبية متنقلة بدوار الهماسيس تضم أطراً متخصصة لتقديم العلاجات والأدوية وتتبع الحالات الصحية للمتضررين.
  2. الدعم اللوجستي: توفير الأغطية والأفرشة والمساعدات الغذائية الكافية لضمان حياة كريمة للأسر داخل مراكز الإيواء.
  3. حماية المورد المعيشي: تخصيص فضاءات ملائمة لحماية الثروة الحيوانية، إدراكاً من السلطات لأهميتها كمصدر دخل رئيسي لسكان هذه المناطق.

خلف الأرقام، ترتسم قصص إنسانية تعكس روح التضامن؛ حيث عبرت الحاجة “فاطنة”، وهي مسنة في عقدها الثامن، عن امتنانها العميق للعناية التي حظيت بها رفقة زوجها، مؤكدة أن الحضور الدائم للسلطات بدد مخاوفهم. كما أكد مستفيدون آخرون أن سرعة التدخل وتوفير الأمن بمحيط المخيمات أعاد إليهم الإحساس بالطمأنينة بعد لحظات عصيبة عاشوها تحت وطأة الفيضانات.

وتواصل السلطات عمليات الإجلاء المتدرج لسكان المناطق المعرضة للمخاطر، مع تسخير كافة الوسائل اللوجستيكية لضمان نقلهم في ظروف آمنة، مما يعكس يقظة دائمة تهدف إلى “صفر ضحايا” وتخفيف المعاناة عن المتضررين في هذه الظرفية المناخية الصعبة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...