Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

القنيطرة…انطلاق اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية

 

انطلقت مساء يوم الخميس 24 ابريل 2014 بمقر المفتشية الاقليمية بالقنيطرة اللقاءات التشاورية  حول ” المدرسة المغربية ” التي تنظمها نيابة التعليم  بالقنيطرة ، و قد افتتح اللقاء التشاوري الأول محمد شابلي  النائب الاقليمي للوزارة  بحضور رؤساء المصالح  وبعض  موظفي النيابة ،  وكذا بعض رؤساء  المؤسسات  التعليمية  بالأسلاك الثلاثة : ابتدائي – اعدادي –ثانوي  تأهيلي ، حيث قدم النائب ورقة تأطيرية  لهذا اللقاء التشاوري  ركز فيها على ثلاثة محاور  أساسية هي :

-عناصر السياق –المنهجية العامة – أجراة اللقاءات التشاورية معتبرا ان الادارة التربوية تتحمل مسؤولية جسيمة في الاصلاح ،  و لذلك فان انخراطها فيه يجب أن يكون انخراطا واعيا و مسؤولا ، مشددا  على انه يجب ألا نخلف الموعد مع الاصلاح ، وأن هذه المحطة من المشاورات  تعتبر محطة حاسمة ،  وبعد تذكيره بالسياق  الذي جاءت فيه هذه المشاورات انتقل الى المنهجية العامة التي قسمها الى 7 مراحل ،  ثم انتقل الى أجراة اللقات التشاورية ،  بعد هذا العرض التاطيري  فتح نقاش  عبر ورشات  اشتغلت على اربعة مواضيع هي :

1-استقلالية تدبير المؤسسات التعليمية

2-اختيار و تكوين رؤساء المؤسسات التعليمية

3- المسار المهني و اليات  التقويم و الترقية

4- الممارسات  الجيدة  في مجال التدبير

و معلوم ان المنظومة التربوية تواجه حاليا تحديات كبرى على المستويين الداخلي و الخارجي ، تستوجب التدخل بشكل فعال من اجل اجراء تغيرات عميقة  تستجيب  الى انتظارات الاسرة التعليمية و تتماشى  مع تطلعات المجتمع المغربي .

و تطمح الوزارة  من خلال هذه المبادرة  الى بلورة “مشروع تربوي جديد” من شانه  ان يرتقي بالوضع التعليمي القائم  ويسعى الى تحسين مستوى التعلمات ، بمقاربة تشاركية تنطلق من فضاءات  المؤسسات التعليمية باعتبارها النواة الاصل لكل اصلاح تربوي ، وفي تكامل تام مع الاستشارات و التقييمات  التي يقودها المجلس الاعلى للتعليم ، و ذلك من خلال تنظيم لقاءات تشاورية  حول المدرسة المغربية في الفترة  الممتدة  ما بين 28 ابريل و 23 ماي 2014 .

و تهدف هذه اللقاءات بالأساس  الى خلق فضاءات للتقاسم و التفاعل حول الإشكاليات المطروحة امام المنظومة التربوية  من جهة ، و حول الإنتظارات  و الاقتراحات من جهة اخرى . و سيشارك في هذه اللقاءات التشاورية ، التي ستنظم مركزيا  و جهويا و اقليميا و محليا ، التلميذات و التلاميذ و الاطر التربوية و الادارية العاملة بالقطاع ،  و الشركاء الاجتماعيون ، و الفاعلون  السياسيون ، و الفاعلون الاقتصاديون و المؤسساتيون و فعاليات المجتمع المدني ، و الجمعيات المهنية ذات الصلة بالشأن التربوي  و كل المهتمين  بقضايا التربية و التكوين .

يشار أن  هذه اللقاءات التشاورية الاقليمية  ستعقبها لقاءات تشاورية بالمؤسسات التعليمية عبر مجالس التدبير و المجالس التربوية .  

     عبد الإله العزوزي

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...