مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
انطلقت مساء يوم الخميس 24 ابريل 2014 بمقر المفتشية الاقليمية بالقنيطرة اللقاءات التشاورية حول ” المدرسة المغربية ” التي تنظمها نيابة التعليم بالقنيطرة ، و قد افتتح اللقاء التشاوري الأول محمد شابلي النائب الاقليمي للوزارة بحضور رؤساء المصالح وبعض موظفي النيابة ، وكذا بعض رؤساء المؤسسات التعليمية بالأسلاك الثلاثة : ابتدائي – اعدادي –ثانوي تأهيلي ، حيث قدم النائب ورقة تأطيرية لهذا اللقاء التشاوري ركز فيها على ثلاثة محاور أساسية هي :
-عناصر السياق –المنهجية العامة – أجراة اللقاءات التشاورية معتبرا ان الادارة التربوية تتحمل مسؤولية جسيمة في الاصلاح ، و لذلك فان انخراطها فيه يجب أن يكون انخراطا واعيا و مسؤولا ، مشددا على انه يجب ألا نخلف الموعد مع الاصلاح ، وأن هذه المحطة من المشاورات تعتبر محطة حاسمة ، وبعد تذكيره بالسياق الذي جاءت فيه هذه المشاورات انتقل الى المنهجية العامة التي قسمها الى 7 مراحل ، ثم انتقل الى أجراة اللقات التشاورية ، بعد هذا العرض التاطيري فتح نقاش عبر ورشات اشتغلت على اربعة مواضيع هي :
1-استقلالية تدبير المؤسسات التعليمية
2-اختيار و تكوين رؤساء المؤسسات التعليمية
3- المسار المهني و اليات التقويم و الترقية
4- الممارسات الجيدة في مجال التدبير
و معلوم ان المنظومة التربوية تواجه حاليا تحديات كبرى على المستويين الداخلي و الخارجي ، تستوجب التدخل بشكل فعال من اجل اجراء تغيرات عميقة تستجيب الى انتظارات الاسرة التعليمية و تتماشى مع تطلعات المجتمع المغربي .
و تطمح الوزارة من خلال هذه المبادرة الى بلورة “مشروع تربوي جديد” من شانه ان يرتقي بالوضع التعليمي القائم ويسعى الى تحسين مستوى التعلمات ، بمقاربة تشاركية تنطلق من فضاءات المؤسسات التعليمية باعتبارها النواة الاصل لكل اصلاح تربوي ، وفي تكامل تام مع الاستشارات و التقييمات التي يقودها المجلس الاعلى للتعليم ، و ذلك من خلال تنظيم لقاءات تشاورية حول المدرسة المغربية في الفترة الممتدة ما بين 28 ابريل و 23 ماي 2014 .
و تهدف هذه اللقاءات بالأساس الى خلق فضاءات للتقاسم و التفاعل حول الإشكاليات المطروحة امام المنظومة التربوية من جهة ، و حول الإنتظارات و الاقتراحات من جهة اخرى . و سيشارك في هذه اللقاءات التشاورية ، التي ستنظم مركزيا و جهويا و اقليميا و محليا ، التلميذات و التلاميذ و الاطر التربوية و الادارية العاملة بالقطاع ، و الشركاء الاجتماعيون ، و الفاعلون السياسيون ، و الفاعلون الاقتصاديون و المؤسساتيون و فعاليات المجتمع المدني ، و الجمعيات المهنية ذات الصلة بالشأن التربوي و كل المهتمين بقضايا التربية و التكوين .
يشار أن هذه اللقاءات التشاورية الاقليمية ستعقبها لقاءات تشاورية بالمؤسسات التعليمية عبر مجالس التدبير و المجالس التربوية .
عبد الإله العزوزي
