مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تصفيق حار ووقفة تقدير استثنائية لإنجازات رئيس قاد الحزب إلى مرحلة جديدة
الجديدة / آخر خبر
شهد مركز المعارض محمد السادس، عند مدخل مدينة الجديدة، حدثا سياسيا بارزا تمثل في انعقاد المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور الآلاف من مناضلي الحزب وممثليه من مختلف جهات المملكة. مؤتمر سيبقى راسخا في الذاكرة السياسية الوطنية، إذ طبع لحظة انتقال القيادة داخل الحزب بعد إعلان عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة أو تمديد ولايته الثانية.
وفي أجواء مؤثرة، رافقها تصفيق حار ووقفة تقدير طويلة، ألقى عزيز أخنوش كلمته الأخيرة بصفته رئيسا للحزب، مستعرضا دوافع قراره ومحددات المرحلة المقبلة. وأكد أن اختياره عدم الاستمرار في القيادة كان “قرارا جديا ومدروسا بعناية”، نابعا من تقييم عميق لمسار الحزب واحترام تام لمقتضيات نظامه الأساسي ولمبادئ الديمقراطية الداخلية، إضافة إلى استحضار متطلبات المرحلة السياسية القادمة.
وقال أخنوش مخاطبا المؤتمرين:
“إن بلادنا تمر بمرحلة مفصلية تتسم بتحديات كبرى، وهو ما يفرض علينا كحزب سياسي مسؤولية تقديم نموذج سياسي مختلف، يعيد الاعتبار للعمل الحزبي الجاد، وينعش الحياة السياسية، ويجدد الثقة بين السياسة والمجتمع”.
وشدد الرئيس المنتهية ولايته على أن قوة الأحزاب لا تقاس بطول مدة تولي قياداتها للمسؤولية، بل بقدرتها على التجدد وضمان الاستمرارية، معتبرا أن تحديد الولايات كان خيارا مبدئيا يعكس قناعة راسخة بضرورة مواكبة الحزب لتحولات المجتمع وانتظاراته. وأضاف بحزم:
“القيادة مسؤولية مؤقتة وليست امتيازا دائمًا”.
وفي ختام كلمته، هنأ أخنوش خلفه محمد شوقي، المرشح الوحيد لرئاسة الحزب، معبرا عن ثقته الكاملة في قدرته على قيادة التجمع الوطني للأحرار خلال المرحلة المقبلة بروح المسؤولية والتوافق. ودعا كافة مناضلي الحزب إلى الالتفاف حول القيادة الجديدة، بنفس القناعات والالتزامات والإيمان بمشروع الحزب ورساليته.
بهذا الانتقال، يفتح حزب التجمع الوطني للأحرار صفحة جديدة في مساره السياسي، مستندا إلى تجربة قيادية وصفت بالتحويلية، ومتطلعا إلى ترسيخ نموذج حزبي قائم على التداول، الاستمرارية، وتجديد النخب.
