Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الاتحاد الاشتراكي يختار مشرع بلقصيري لاحتضان مؤتمره الإقليمي الرابع يوم 23 يوليوز بحضور الكاتب الأول إدريس لشكر

مشرع بلقصيري – متابعة بلغربي رضوان

في لحظة مفصلية من تاريخ العمل الحزبي بإقليم سيدي قاسم، تستعد مدينة مشرع بلقصيري لاحتضان المؤتمر الإقليمي الرابع لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وذلك يوم الثلاثاء 23 يوليوز 2025، بحضور الكاتب الأول للحزب الأستاذ إدريس لشكر، وعدد من القيادات الوطنية والجهوية، إلى جانب مناضلي ومناضلات الحزب من مختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
ويُعقد هذا المؤتمر الإقليمي الرابع تحت شعار: “نضال مستمر من أجل تنمية مجالية عادلة ومنصفة للإقليم”
وهو شعار يجسد البعد التنموي والعدالة المجالية كركيزتين في المشروع الاتحادي، ويعكس إصرار الحزب على الانخراط العملي في قضايا التنمية المحلية، والدفاع عن حقوق الساكنة، وإعادة الاعتبار للأقاليم المهمشة.
ويأتي هذا المؤتمر في سياق وطني يتّسم بوضوح الرهانات الكبرى المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يسعى الحزب من خلال هذه المحطة التنظيمية إلى إعادة بناء الثقة داخل قواعده، وضخ دماء جديدة في هياكله المحلية والإقليمية، وتكريس الانفتاح على طاقات شابة واعدة، قادرة على حمل مشعل النضال الاتحادي برؤية متجددة.
ومن المنتظر أن تعرف الجلسة الافتتاحية حضوراً وازناً لمناضلي ومناضلات الحزب من داخل مدينة مشرع بلقصيري، الذين بصموا تاريخاً نضالياً مشرفاً داخل الحزب، وساهموا في إشعاع فكره ومواقفه عبر عقود من التضحيات والعمل الميداني.
وقد لعب الفرع المحلي لحزب الاتحاد الاشتراكي بمدينة مشرع بلقصيري، منذ تأسيسه، دوراً محورياً في تكوين أجيال متعاقبة من المناضلين والمناضلات، وشكّل مدرسة سياسية قائمة بذاتها، زرعت قيم النضال والالتزام، وساهمت في ترسيخ هوية الحزب داخل النسيج الاجتماعي المحلي، من خلال حضور قوي في المعارك الاجتماعية، والنقابية، والحقوقية.
إنها لحظة وفاء حقيقية لجيل أعطى دون انتظار مقابل، وكتب بمداد العطاء صفحات مشرقة من مسيرة الاتحاد الاشتراكي في منطقة الغرب.
مشرع بلقصيري، المدينة ذات الحمولة النضالية والتاريخية، تعود اليوم إلى الواجهة، لتحتضن المؤتمر الإقليمي الرابع وتستحضر أسماء ووجوهاً سياسية بصمت الذاكرة الحزبية المحلية، وتركت إرثاً معنوياً متجذراً في وجدان الاتحاديين والاتحاديات.
كما يُنتظر أن يُقدّم الكاتب الأول للحزب، الأستاذ إدريس لشكر، خلال هذا المؤتمر، عرضاً سياسياً شاملاً يؤطر المرحلة المقبلة، ويضع خارطة طريق واضحة للتفاعل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجه المغاربة عموماً، وساكنة الإقليم على وجه الخصوص، في أفق بناء مغرب جهوي عادل ومتوازن.
ومن المرتقب أيضاً أن تعرف الجلسة الافتتاحية حضور فعاليات مدنية ونقابية، وشخصيات سياسية محلية وجهوية، تأكيداً على انخراط المجتمع المدني في قضايا الشأن العام، وعلى المكانة المتميزة التي باتت تحظى بها مدينة مشرع بلقصيري داخل المشهد الحزبي والتنظيمي وطنياً.
إنه المؤتمر الإقليمي الرابع… مؤتمر الوفاء والاعتراف، ومناسبة لإعادة الوصل مع ذاكرة نضالية غنية، والانطلاق نحو المستقبل بأدوات جديدة، ورؤية حداثية، وإرادة قوية لصناعة التغيير الديمقراطي المنشود.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...