Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الإعلام المهني في مواجهة الفوضى الرقمية: الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدق ناقوس الخطر

في ظل تصاعد التحديات التي تواجه الصحافة المهنية، حذرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين من حملات التشويه والتجييش التي تستهدف الصحافيين المهنيين ومحاولات طمس معايير المهنة وأخلاقياتها. وأكدت الجمعية أن الخلط المتعمد بين الصحافة وصناعة المحتوى العشوائي أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًا، داعية إلى تعزيز الإطار القانوني للحد من الفوضى الإعلامية وضبط القطاع. كما شددت على ضرورة مواجهة التوجهات التي تسعى إلى تقويض دور الصحافة، عبر استغلال المنصات الرقمية لنشر الفوضى والتضليل وجني الأرباح بطرق غير مشروعة. وأشارت الجمعية إلى خطورة تحول منتحلي صفة الصحافي إلى أدوات لتشويه الحقائق وابتزاز الأفراد، مؤكدة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات صارمة لحماية المهنة من هذه الممارسات الدخيلة. وفي هذا السياق، ثمنت الجمعية جهود اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر، مؤكدة أن مواصلة العمل بجرأة كفيلة بمحاصرة الظواهر السلبية وإعادة الاعتبار للإعلام المهني. كما دعت كافة الفاعلين والمؤسسات إلى التنسيق المشترك لمواجهة التحديات التي تهدد استقرار الإعلام الوطني، مؤكدة أن حماية حق المواطنين في المعلومة مسؤولية جماعية تستوجب اليقظة والتصدي للمد التدميري القادم عبر المنصات الرقمية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...