Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

اقتحام ميليشيات البوليساريو للمعبر الحدودي الكركرات.. حقوقيون يطالبون الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل وتصحيح الانتهاك الخطير

طالب التجمع المغربي لحقوق الانسان، الأمين العام للأمم المتحدة التدخل قصد تصحيح الوضع بخصوص الانتهاك الخطير المتمثل في اقتحام ميليشيات البوليساريو للمعبر الحدودي الكركرات .

ووجه التجمع المغربي لحقوق الانسان مراسلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، تتوفر ” آخر خبر ” على نسخة منها، بخصوص الاستفزازات المتكررة لميليشيات البوليساريو بالمعبر الحدودي الكركرات.

وأوضح التجمع الحقوقي، الذي يضم نخبا وفعاليات تنتمي للأقاليم الصحراوية، أن جبهة البوليساريو لا تعتبر الممثل الوحيد الصحراويين و لا يمكن لها تمثيلهم على اعتبار أن الصحراويين لهم امتدادات بالجنوب الجزائري و شمال موريتانيا و مالي و النيجر و جنوب ليبيا و حتى المجال الصحراوي يدخل في نطاق جغرافيا هذه الدول.

وأبرز التجمع ذاته، في مراسلته للأمين العام للأمم المتحدة، أن حركة البوليساريو تستغل المعطى اللغوي والتقاليد المشتركة، فضلا عن استغلال مواطنين جزائريين وموريتانيين وماليين، لتأثيث أكبر خدعة سياسية في التاريخ المعاصر، وكذا استغلال المساعدات الغذائية و التحكم من خلال مليشيات مسلحة في مناطق أصبحت مجالا نشطا لمهري المخدرات والبشر والهاربين من القانون و الأحكام القضائية، مشيرا إلى أن هذا الأمر ” يدر على قادة البوليساريو و محتضنيها أموالا طائلة نحسدها أملاك وعقارات قادها بالجزر و الشمال الاسباني و أمريكا اللاتينية ودول الأوفيشور ومصارفها”

وتابع التجمع الحقوقي، أن اقتحام ميلشيات البوليساريو للمعبر الحدودي الكركرات يأتي في هذا السياق ومن أجل السيطرة على نقطة عبور التجارة الدولية ولا يختلف تماما عن أسلوب القرصنة الذي تشهده المعابر التجارية الدولية و غيرها.

ونظرا لخطورة هذه الخطوة المتهورة والتي قد تجر المنطقة لما لا تحمد عقباه، شدد التجمع المغربي لحقوق الانسان، على أنه ” من حق الصحراويين المغاربة كذلك وتحت حماية جيشهم الوطني الاستقرار بالمنطقة الحدودية الكركرات والدفاع عنها باعتبارها جزء لا يتجزأ من وطنهم “

وفي الأخير طالب المصدر ذاته، الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل قصد تصحيح هذا الانتهاك الخطير قبل أن تأخذ الأمور مجری بعيدا عن الخيار السياسي الذي تنهجه هيئة الأمم المتحدة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...