مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
شهدت مدينة تطوان، مساء الجمعة، حفل افتتاح المقر الجديد للفرع المحلي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وذلك بحضور عدد من مناضلي حقوق الإنسان وفعاليات من المجتمع المدني.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس المنظمة نوفل البعمري أن الحدث لا يمثل فقط افتتاحًا لمقر جديد، بل هو “عودة فعلية للمنظمة إلى تطوان”، من أجل الاضطلاع بأدوارها كاملة على المستوى المحلي، سواء في حماية حقوق الإنسان أو النهوض بها.
وتوجه البعمري بالشكر للمحامية صبرينة حمينة، رئيسة الفرع المحلي، على مبادرتها التي أتاحت مقرًا للمنظمة، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس روح الالتزام والانخراط في العمل الحقوقي الجاد، وفق المرجعية الحقوقية للمنظمة وبرنامجها الاستراتيجي المنبثق عن مؤتمرها الأخير، المنعقد في أبريل الماضي، والذي أفرز هياكل جديدة على المستوى الوطني.
وأضاف أن هذا الافتتاح يشكل أيضًا انطلاقة قوية لتعزيز حضور المنظمة على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في إطار رؤية لاممركزة تتماشى مع التحولات الحقوقية وطنيا ومحليا.
من جانبها، اعتبرت المحامية صبرينة حمينة أن حقوق الإنسان، كما عرّفتها الأمم المتحدة سنة 1989، هي “حقوق متأصلة في الطبيعة البشرية، ولا يمكن العيش بدونها”، مشددة على أن المنظمة منذ تأسيسها يوم 10 دجنبر 1988 تشتغل على ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان واحترامها، وفق ما تنص عليه القوانين الوطنية والمواثيق الدولية، وكما هو منصوص عليه في دستور 2011.
وأبرزت رئيسة الفرع أن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان لطالما عبرت عن مواقفها من مختلف القضايا، سواء الوطنية، كما هو الحال في قضية الصحراء المغربية، أو الدولية، على غرار العدوان على غزة، من خلال بيانات، تقارير، ووقفات احتجاجية تعكس التزامها الثابت بقيم ومبادئ حقوق الإنسان

