مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
متابعة / محمد بنموسى
ترأس الدكتور بودشيش محمد، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، يوم الإثنين 09 فبراير 2026، اجتماع لجنة القيادة الجهوية الخاصة بمؤسسات الريادة، بحضور مسؤولين مركزيين وجهويين وأطر إدارية وتربوية معنية بتتبع وتنزيل برامج الإصلاح.
وافتتح مدير الأكاديمية أشغال اللقاء بكلمة رحب فيها بالسيدات والسادة الحضور، معربا عن شكره لكافة المتدخلين على انخراطهم الجاد في تنزيل مشاريع مؤسسات الريادة. وقد عرف الاجتماع حضور السيدة إلهام العزيز، مديرة مديرية الموارد البيداغوجية والرقمية بالوزارة، والسيدة إيمان فحلي ممثلة الوحدة المركزية لدعم الإصلاح عبر تقنية التناظر عن بعد، إلى جانب السيدات والسادة المديرين الإقليميين بالجهة، ورؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية، وممثلي هيئة التفتيش بإعداديات الريادة، ورؤساء المصالح المعنية بالمديريات الإقليمية، ومنسقات ومنسقي برامج مؤسسات الريادة.
وتطرق مدير الأكاديمية في كلمته إلى المراسلتين الوزاريتين المتعلقتين بالظروف المناخية الاستثنائية، وإلى البلاغ الصادر في الموضوع، مؤكدا ضرورة التعبئة الشاملة لضمان الاستمرارية البيداغوجية لفائدة التلميذات والتلاميذ. كما انتقل إلى مناقشة موضوع الشارة الخاصة بمؤسسات الريادة، مشيرا إلى العمل الجاري لإعداد دليل مرجعي يوضح المعايير الأساسية والفرعية لنيلها، بما يستدعي مضاعفة الجهود لتمكين كافة المؤسسات من استيفاء شروط الحصول عليها.
وفي السياق ذاته، شدد مدير الأكاديمية على أهمية تفعيل لوحة القيادة كآلية لتتبع الأداء، داعيا إلى تكثيف عمل الفرق الجهوية والإقليمية والمحلية في إطار روح الفريق الواحد، وتحفيزها لتحقيق الأهداف المسطرة، مع ترتيب الأولويات بما يضمن ربح الوقت ونجاعة التدخلات.
من جانبها، استعرضت السيدة إلهام العزيز جملة من القضايا المرتبطة بالظرفية المناخية التي تعرفها ثلاث أكاديميات جهوية، والإجراءات المتخذة مركزيا وجهويا لضمان استمرارية التعلمات بالمؤسسات المتضررة. كما أكدت على أهمية تحسين الأداء داخل الفصول الدراسية لما له من أثر مباشر على جودة التعلمات، وتعزيز برامج التكوين والدعم التربوي، فضلا عن إشراك أولياء الأمور في تتبع المسار الدراسي لأبنائهم عبر استثمار مؤشرات منظومة “مسار” في تحسين الأداء. ونوهت في ختام تدخلها بالتزام مختلف الفرق واعتمادها مقاربة العمل الجماعي.
بدورها، جددت السيدة إيمان فحلي، ممثلة الوحدة المركزية لدعم الإصلاح، شكرها لكافة المتدخلين، مثمنة أسلوب العمل الجماعي الذي لمسته خلال زيارة فريقها للجهة الأسبوع الماضي، ومؤكدة أن الزيارة اندرجت في إطار التأطير وتقاسم التجارب والأفكار، بعيداً عن أي مقاربة رقابية أو تقييمية.
وعرف اللقاء تقديم عروض من طرف السيدة المديرة والسادة المديرين الإقليميين، تناولت عددا من المحاور، من بينها: المؤشرات التربوية على صعيد المديريات الإقليمية، والمؤشر المركب للتعلمات (ISA2)، وتنظيم الأبواب المفتوحة، والاستعداد للمشاركة في الدراسات الدولية لتقييم الكفايات القرائية (PIRLS)، ومشروع المؤسسة المندمج، والأنشطة الموازية، ومعالجة ظاهرة الهدر المدرسي عبر خلايا اليقظة، ووضعية أداء المستحقات، إضافة إلى التحضير للدخول المدرسي المقبل، وبرامج الدعم الممتد، وتعزيز التنسيق مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ومختلف فروعه.
واختتم الاجتماع بالوقوف على عدد من الإشكالات والتحديات التي ما تزال تعترض التنزيل الأمثل لبعض البرامج، حيث تم تقديم مجموعة من المقترحات والتوصيات العملية الكفيلة بتجاوزها، بما يعزز دينامية الإصلاح ويرسخ نموذج مؤسسات الريادة كرافعة أساسية لتحسين جودة التعلمات والارتقاء بالأداء التربوي على مستوى الجهة.
