مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
اخر خبر
تواجه تركيا اتساعاً في الضغوط على الرئيس رجب طيب إردوغانلتنظيم انتخابات مبكرة، في ظل نتائج استطلاعات رأي جديدة تُظهر تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية، على خلفية انخراطهما في مفاوضات مع حزب العمال الكردستاني لحل القضية الكردية.
وتتكرر دعوات المعارضة، بقيادة زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، إلى التوجه لصناديق الاقتراع وإطلاق سراح مرشح الحزب الرئاسي المحتجز رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو. كما طالب فاتح أربكان، رئيس حزب «الرفاه من جديد»، بإجراء انتخابات مبكرة في ربيع 2026، بينما توقع نائب حزب الشعب الجمهوري في ريزا، تحسين أوجاكلي، تنظيم انتخابات في خريف 2026، مؤكداً احتمالية إطلاق سراح إمام أوغلو في أكتوبر المقبل.
ويواصل إردوغان وحزبه وشريكه في «تحالف الشعب»؛ حزب الحركة القومية برئاسة دولت بهشلي، رفض الحديث عن الانتخابات المبكرة، رغم أنها قد تتيح لإردوغان فرصة الترشح للرئاسة مرة أخرى قبل انتهاء مدة ولايته الدستورية الحالية المقررة عام 2028.
وتشير الاستطلاعات الأخيرة إلى استمرار تآكل شعبية تحالف الشعب، على الرغم من مبادرة «تركيا خالية من الإرهاب»، التي تشمل مفاوضات مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان. وأبدى القوميون داخل حزب الحركة القومية قلقهم من أثر هذه المبادرة على قاعدة الحزب واعتبروا أنها سبب تراجع أصواتهم في الانتخابات المقبلة.
ويرى محللون، مثل الكاتب يشار آيدن في صحيفة «بيرغون»، أن الحكومة التركية قد تلجأ إلى تأجيل الانتخابات أو فرض قيود على المعارضةلضمان نتائج لصالحها، أو اعتماد خيار هجومي قريب من موعد الانتخابات لإقناع الشعب، وهو ما نجح في مرات سابقة، في حين يتجه الرأي العام نحو التغيير على قاعدة التنوير والحرية.
