Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

إهانة وضغط يهددان حياة طبيبة بالمستشفى الإقليمي سيدي سليمان

أثارت حادثة مؤلمة في المستشفى الإقليمي سيدي سليمان تسليط الضوء على الضغوط النفسية والمهنية التي يتعرض لها العاملون في القطاع الصحي. حيث حاولت طبيبة شابة في قسم المستعجلات الانتحار إثر تعرضها لإهانات قاسية من مسؤولين في المؤسسة الصحية. الحادثة التي كادت تودي بحياتها، تمت معالجتها بفضل التدخل السريع من قبل أفراد عائلتها الذين نقلوها إلى مستشفى مولاي عبد الله بسلا.

وأكدت مصادر طبية أن الطبيبة كانت قد تناولت جرعات كبيرة من الأدوية ثم حاولت الانتحار باستخدام أداة حادة، مما تسبب في تدهور حالتها الصحية بشكل كبير. لحسن الحظ، تم إنقاذها بسرعة، حيث تم نقلها إلى قسم العناية المركزة بعد تعرضها لمضاعفات خطيرة.

وبعد استعادة وعيها، أفادت الطبيبة أنها تعرضت لمعاملة مهينة من قبل مسؤولين عليها، بعد أن طلبت من أحد المرضى الالتزام بالإجراءات الإدارية، وهو ما فجر سلسلة من التهديدات والتوبيخات الهاتفية من طرف رؤسائها. ورغم محاولات التعنيف اللفظي التي تعرضت لها، لم تجد أي دعم من قبلهم.

الحادثة أعادت فتح النقاش حول الوضع الصعب الذي يعيشه الأطباء والممرضون في المؤسسات الصحية، حيث لا تتوقف التحديات المهنية عند ضغط العمل، بل تتعداها إلى معاملة غير إنسانية في بعض الأحيان، مما يزيد من معاناتهم النفسية.

الطبيبة التي عاشت تجربة مؤلمة، تم نقلها بعد ذلك إلى مستشفى الرازي للأمراض النفسية في سلا، حيث تلقت العلاج اللازم، وواصلت مسيرتها المهنية رغم الأزمات التي تعرضت لها.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...