“إف. بي. آي” المغرب يطيح برؤوس كبيرة في التهريب الدولي للمخدرات
شارك
آخر خبر
أسقطت التحريات المنجزة من قبل المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في قضية حجز 6 أطنان من المخدرات بميناء طنجة المتوسطي، فجر الأحد الماضي، رؤوسا كبيرة في مجال التهريب الدولي للمخدرات.
وكشف بلاغ للمكتب، توصلنا بنسخة منه، عن إيقاف خمسة أشخاص آخرين، من بينهم أباطرة في التهريب الدولي للمخدرات، ليرتفع بذلك عدد الموقوفين في هذه القضية إلى 12 متهما.
وأضاف البلاغ أنه على خلفية عمليات التفتيش، جرى، أيضا، حجز سلاح ناري، و13 خرطوشة، وصاعقين كهربائيين، وعصي مصباحية، مضيفا أن الأبحاث مازالت جارية لفك خيوط هذه الشبكة الإجرامية وإماطة اللثام عن باقي المتورطين في القضية، تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الذي يصطلح عليه إعلاميا بـ “إف. بي. آي المغرب”، أعلن، في بلاغ يوم الأحد الماضي، عن إجهاض عملية لتهريب شحنة مهمة من مخدر الشيرا، على خلفية تفكيك عصابة إجرامية دولية تنشط بين المغرب وأوروبا، مبرزا أن العملية أسفرت عن إيقاف العقل المدبر لهذه الشبكة وستة أفراد آخرين، وحجز ستة أطنان و370 كيلوغراما من مخدر الشيرا، والتي جرى دسها بإتقان وسط حمولة من السمك المجمد المعد للتصدير باستعمال شاحنة مخصصة للنقل الدولي للبضائع.