مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
اختتمت الدورة الخامسة للمعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية” بمدينة وجدة، بتحقيق رقم قياسي فاق 60 ألف زائر، وفق ما أعلن الكبير حنو، مدير قطب التنمية بوكالة تنمية جهة الشرق، خلال ندوة صحفية خُصصت لعرض حصيلة الدورة المنظمة من 7 إلى 12 أكتوبر تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “أن نقيم في العالم ونكتبه”.
وأوضح السيد حنو أن نسخة 2025 تجاوزت دورة السنة الماضية التي سجلت حوالي 50 ألف زائر، مشيرًا إلى تنظيم نحو 20 مائدة مستديرةبمشاركة مفكرين ومبدعين من المغرب والخارج، ناقشوا قضايا فكرية وأدبية وثقافية متصلة بشعار الدورة. كما استقبل المعرض في فضائه المخصص للشباب حوالي 18 ألف شاب من وجدة وجهة الشرق، إلى جانب تلاميذ من 112 مؤسسة تعليمية.
وتضمن برنامج الأنشطة “خارج الأسوار” ثلاث ورشات داخل سجن وجدة، بمشاركة كتاب ناقشوا أعمالهم الأدبية مع النزلاء، فضلًا عن محاضرات بالمدارس والجامعة ومعرض فني موازٍ.
وسجلت دور النشر المشاركة مبيعات بلغت نحو 40% من مجموع الكتب المعروضة، مع توقيع أكثر من 60 إصدارًا جديدًا، بينها أعمال أدبية لطلبة شباب.
من جانبه، أكد محمد امباركي، رئيس المعرض والمدير العام لوكالة تنمية جهة الشرق، أن الدورة عرفت نجاحًا لافتًا من حيث جودة البرمجة وتنوع المشاركات والنقاشات المفتوحة التي ميزت الندوات، مبرزًا أن هذا الحدث الثقافي رسخ مكانته كموعد سنوي للحوار والإبداع في المنطقة المغاربية.
وأشار امباركي إلى أن التجربة المتراكمة عبر الدورات السابقة مكّنت المنظمين من تطوير المعرض وتحسينه باستمرار، مع العمل على منحه بعدًا دوليًا أكبر في الدورات المقبلة.
وقد عرفت هذه النسخة مشاركة نخبة من الكتاب والباحثين والفنانين من المغرب وعدة دول إفريقية وعربية وأوروبية وأمريكية، ما منح المعرض بعدًا عالميًا وفضاءً خصبًا للتبادل الثقافي والفكري.
بفضل برمجته الغنية وتنوع أنشطته، عزز المعرض موقع وجدة كـعاصمة للكتاب والقراءة، وكرّس دور المغرب كفاعل ثقافي رائد في الفضاءين المغاربي والأورو-متوسطي.
نُظمت هذه الدورة بشراكة بين وكالة تنمية جهة الشرق ووزارة الشباب والثقافة والتواصل وولاية جهة الشرق ومجلس الجهة وجامعة محمد الأول، إلى جانب عدد من المؤسسات العمومية.
