Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية تفتتح أبوابها رسميا كخامس مدرسة للفروسية الكلاسيكية في العالم والأولى خارج أوروبا

في إنجاز ثقافي وتاريخي جديد لدولة الإمارات والمنطقة، افتتحت “أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية” (ADREA) أبوابها رسميا في جزيرة الجبيل بأبوظبي، لتصبح بذلك خامس مدرسة للفروسية الكلاسيكية في العالم والأولى من نوعها خارج القارة الأوروبية، إلى جانب المدارس النمساوية والإسبانية والبرتغالية والفرنسية العريقة.

شهد حفل الافتتاح الكبير الذي أقيم مساء 30 أكتوبر حضور نخبة من كبار الشخصيات وضيوف الشرف وأعضاء من مجتمع الفروسية العالمي، حيث استمتع الحضور بعرض افتتاحي مبهر احتفى بفن الفروسية الكلاسيكية والعلاقة العميقة بين الحصان والفارس، مقدما مشهدا بصريا يجمع بين الحرفية والدقة الفنية والانسجام الراقي.

وخلال هذا الحدث الفريد، اجتمعت المدارس الخمس للفروسية الكلاسيكية للمرة الأولى في التاريخ على أرض الإمارات. فقد شاركت “المدرسة الإسبانية للفروسية” بعرض “الباليه الأبيض” الشهير لفحول الليبيزانر، فيما جسدت “المدرسة الأندلسية الملكية” شغف الجنوب الإسباني وإيقاعه المميز، وقدم فرسان “المدرسة البرتغالية لفنون الفروسية” عروضا تميزت بدقة الأداء وجمال حصان “اللوسيتانو”، بينما أبدع فرسان “كادر نوار دو سومور” الفرنسي في عروض “الترويض العالي” المبهرة.

أما “أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية”، فقد أبهرت الجمهور بعرضها الأول الذي جمع بين التقاليد الإماراتية العريقة وروح الفروسية الأوروبية الكلاسيكية، لتؤسس بذلك مدرسة جديدة تجمع بين الأصالة والإتقان الفني.

تقع المدرسة وسط مناظر طبيعية خلابة في جزيرة الجبيل، محاطة بأشجار القرم وتبعد دقائق فقط عن قلب العاصمة، على مساحة 18 ألف متر مربع ضمن محمية طبيعية تبلغ 65 ألف متر مربع. وتضم المدرسة أكثر من 40 من أجود الفحول البيضاء من السلالة الإسبانية الأصيلة، إضافة إلى مرافق فريدة تشمل أول مكتبة متخصصة في الفروسية في المنطقة، تحتوي على آلاف النصوص والمخطوطات النادرة، إلى جانب “مشغل السروج” الذي يعيد إحياء الحرفية التاريخية، و”معرض الفروسية” الذي يضم أكثر من 173 قطعة أثرية نادرة تعود إلى أكثر من ألفي عام.

وتفتح “أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية” أبوابها أمام الجمهور لتقديم عروض أسبوعية تمزج بين الأداء الفني والموسيقي وفن الترويض، إلى جانب برامج تعليمية ومعارض تتيح للزوار استكشاف عالم الفروسية من منظور ثقافي وفني.

ويأتي هذا الافتتاح ليعزز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للثقافة والفنون، ويؤكد التزام الإمارات بالحفاظ على تراثها الغني وتطويره في إطار من الإبداع والتميز، مجسدا رؤية تجمع بين الماضي العريق والمستقبل المشرق.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...