Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ولي العهد مولاي الحسن.. بين التكوين الأكاديمي وشغف الرياضة وإيقاعات الشباب

أخر خبر

في حوار خصّت به مجلة Hola الإسبانية قراءها، سلطت الضوء على الجوانب الأكاديمية والشخصية للأمير مولاي الحسن، الذي يواصل في سن الثانية والعشرين ترسيخ حضوره في المشهد الوطني والدولي، جامعاً بين التكوين الراقي، والمهام الرسمية، والهوايات التي تكشف قربه من جيله.
أوضحت Hola أن ولي العهد تلقى تكوينه الأولي في “الكلية الملكية” بالرباط، حيث حصل على شهادة البكالوريا الدولية في شعبة العلوم الاقتصادية والاجتماعية بتفوق. بعدها واصل دراسته في مؤسسة “محمد السادس متعددة التخصصات”، قبل أن يلتحق بكلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة بنجرير، متوجهاً نحو تخصص العلاقات الدولية، مع طموح لمتابعة دراساته العليا في مجالات القانون والجيوسياسة.
وأكدت المجلة أن الأمير لا يكتفي بالدراسة، بل يحضر بانتظام في أنشطة رسمية ومناسبات وطنية ودولية، بما يعكس الانخراط التدريجي للمؤسسة الملكية في تأهيله للقيام بمهام مستقبلية، وترسيخ مبدأ الاستمرارية.
وتطرقت Hola إلى الهوايات الأقرب إلى شخصية مولاي الحسن، من بينها رياضة الكايت سورف التي يزاولها بشغف، إلى جانب عشقه لكرة القدم واهتمامه بالسينما، وهو الشغف الذي يتقاسمه مع والدته الأميرة لالة سلمى وشقيقته الأميرة لالة خديجة. كما أبدى الأمير اهتماماً بعالم الطيران، وإن كان تركيزه الأكاديمي منصباً حالياً على الدراسات القانونية والجيوسياسية.
وكشفت المجلة الإسبانية عن ذوق الأمير الموسيقي، حيث أعرب عن إعجابه بمغني الراب المغربي ElGrande Toto، الذي يمثل موجة موسيقية شبابية تمزج الدارجة بالفرنسية والإنجليزية، وتعكس قضايا الهوية والتحديات التي يواجهها الشباب.

بهذا الحوار، ترسم Hola صورة ولي عهد يجمع بين الجدية الأكاديمية، والحضور المؤسسي، والهوية الشبابية المنفتحة على الرياضة والفن، ما يبرز شخصية متعددة الأبعاد تستعد لأدوارها المستقبلية بخطى ثابتة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...