مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أشادت السلطات الأمريكية بالدور المحوري الذي اضطلعت به الأجهزة الأمنية المغربية في تفكيك قضية دولية معقدة تجمع بين الاتجار بالمخدرات وتهريب الأسلحة ودعم منظمة إرهابية. ويأتي هذا التنويه عقب إدانة أنطوان كاسيس، وهو مواطن لبناني-سوري، في 23 مارس 2026 من قبل هيئة محلفين فيدرالية أمريكية بتهم تتعلق بالتآمر في إطار ما يعرف بـ”الإرهاب المرتبط بالمخدرات” وتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية.
ووفقا لـ وزارة العدل الأمريكية، فإن كاسيس، البالغ من العمر 59 عاما، كان ينشط انطلاقا من لبنان، مستفيدا من علاقاته داخل دوائر نافذة في النظام السوري السابق، لتنظيم عمليات تهريب كميات كبيرة من الكوكايين، إلى جانب تنسيق شحنات أسلحة عسكرية. وكشفت التحقيقات أيضا عن صلات مع جيش التحرير الوطني في كولومبيا، وهو تنظيم مصنف إرهابيا من قبل واشنطن، فضلا عن شبكات لغسل الأموال يعتقد أنها تداولت نحو 100 مليون دولار في أقل من 18 شهرا.
وفي هذا الملف المتشعب، برزت المساهمة المغربية بشكل لافت، حيث أشار البيان الرسمي إلى المديرية العامة للأمن الوطني ضمن الأجهزة التي قدمت دعما مهما للتحقيق، إلى جانب شركاء دوليين آخرين. ويعكس هذا الاعتراف مرة أخرى المكانة التي يحظى بها المغرب في مجال التعاون الأمني الدولي.
وتبرز هذه القضية طبيعة التهديدات الحديثة، حيث تتقاطع شبكات الجريمة المنظمة مع تمويل الإرهاب وتهريب الأسلحة ضمن منظومات معقدة وعابرة للحدود. وفي هذا السياق، يظهر الدور المغربي كعنصر أساسي في جهود المواجهة الدولية القائمة على تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي وتعزيز الثقة بين الدول.
ومن خلال هذا التقدير الصادر من واشنطن، يعزز المغرب موقعه كشريك أمني موثوق، قادر على الإسهام بفعالية في التصدي لأخطر الشبكات الإجرامية والإرهابية على المستوى العالمي.
