Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

هل يعلم والي جهة مراكش بالاعتداء الشنيع الذي تعرض له مدير المصالح عز الدين محاسن داخل قاعة الاجتماعات خلال دورة شهر أكتوبر

ميلودة جامعي

في تطور مثير للأحداث داخل جماعة حربيل تامنصورت ضواحي مدينة مراكش، تعرض مدير المصالح الجماعية، السيد عز الدين محاسن، لاعتداء جسدي داخل قاعة الاجتماعات، أثناء انعقاد دورة أكتوبر. تعود تفاصيل هذا الاعتداء، حسب مصادر من عين المكان، إلى اللحظة التي كان فيها النقاش محتدماً حول بعض النقاط المتعلقة بالدورة، بين رئيس الجماعة والبرلماني اسماعيل البرهومي.

خلال تلك اللحظة، أعطى رئيس الجماعة الكلمة لمدير المصالح، عز الدين محاسن، لشرح بعض النقاط المهمة المتعلقة بسير العمل والتدابير المتخذة داخل الجماعة. لكن قبل أن يتمكن محاسن من استكمال حديثه، تدخل البرلماني البرهومي فجأة مقاطعاً سير الجلسة. ووسط هذه الفوضى، ووجه كلمته إلى الجميع بأن يغادر مدير المصالح الجلسة وليس له الحق بالتدخل في اومور الجماعة وتواجده  اتناء انعقاد الدورة، في هاذه اللحظة حدث ما لم يكن متوقعاً، إذ قفزت إحدى العضوات من مقعدها وتوجهت نحو مدير المصالح لتعتدي عليه جسدياً، في مشهد صادم شهده عدد كبير من الحضور،مما أثار تدخل السلطات المحلية في شخص قائد قيادة حربيل

المعطيات الأولية تشير إلى أن العضوة التي قامت بهذا الفعل هي زوجة البرلماني اسماعيل البرهومي، مما يزيد من تعقيد المشهد داخل الجماعة. هذا التصرف أثار موجة من الاستنكار والغضب وسط الحضور، وفعاليات المجتمع المدني حيث تحول النقاش من جدول أعمال الدورة إلى ساحة من الفوضى والصراخ.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتدخل والي جهة مراكش لحل هذه المشاكل المتفاقمة داخل جماعة حربيل؟ وهل ستتم محاسبة المتورطين في هذا الاعتداء الذي يسيء إلى سير العمل المؤسساتي داخل الجماعات المحلية؟ هذا التصرف يزيد من حدة التوترات السياسية داخل الجماعة، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى قدرة المجلس الجماعي على إدارة خلافاته بطرق قانونية ومؤسساتية دون اللجوء إلى العنف أو الاعتداءات الجسدية.

جماعة حربيل أصبحت تتخبط في مشاكل داخلية متعددة، والصراعات بين أعضائها لم تعد مجرد نقاشات سياسية، بل تحولت إلى مواجهات شخصية تؤثر سلباً على سمعة الجماعة وأدائها.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...