Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مركز “للامريم” بتطوان يعزز التكوين الرقمي لإعداد جيل قادر على قيادة تحولات المستقبل

تطوان / سلمى الجندر

في إطار تخليد الذكرى التاسعة والستين لتأسيس مؤسسة التعاون الوطني، احتضن مركز “للامريم” التابع لجمعية الاتحاد الوطني لنساء المغرب بتطوان المنظري، لقاءً دراسياً خصص لموضوع “التكوين والتحول الرقمي”، بحضور عدد من الأساتذة والخبراء والفاعلين في مجالات التربية والتأهيل المهني.

وشكل هذا الموعد مناسبة لفتح نقاش معمق حول أهمية الرقمنة في تطوير مسارات التكوين، وتمكين الشباب والفتيات من المهارات الحديثة التي باتت تفرضها التحولات المتسارعة في سوق الشغل، سواء على مستوى الكفاءات التقنية أو القدرات التواصلية والمقاولاتية.

وقد عرف اللقاء مشاركة متميزة لكل من الأستاذ عبد النبي شيهاد، والدكتور محمد الحراق، والخبير خالد درواشي، الذين قدموا رؤى متقاطعة حول التحول من التكوين الكلاسيكي إلى الجاهزية الرقمية والمقاولاتية، في أفق تحقيق تمكين حقيقي يواكب الثورة التكنولوجية الرابعة.

وأكد المتدخلون خلال اللقاء أن التحول الرقمي لم يعد مجرد خيار ظرفي، بل أصبح ركيزة أساسية لبناء نموذج تنموي قادر على مواكبة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مشددين على ضرورة الاستثمار في تكوين جيل يمتلك أدوات الابتكار والتأقلم مع المهن الجديدة التي تفرضها الثورة الرقمية.

كما أبرزت الفعالية حرص جمعية الاتحاد الوطني لنساء المغرب، برئاسة نادية بنموسى، على تطوير برامجها التكوينية وفق مقاربة حديثة تجعل من الرقمنة محوراً أساسياً في التأهيل والإدماج، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في تحقيق رهانات مغرب 2030.

واختتم اللقاء، الذي قامت بتسييره الإعلامية مريم كرودي، بالتأكيد على أن مراكز التكوين لم تعد فضاءات للتعلم التقليدي فقط، بل أصبحت منصات لصناعة الفرص وبناء مسارات مهنية جديدة تستجيب لمتطلبات العصر الرقمي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...