مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخـر خبـر ///
أثار القرار الأخير لرفاق بنعبد الله، القاضي بالانسحاب من الحكومة الحالية، بسبب ما وصفوه بـ ” الوضع غير السوي للأغلبية الحالية والمرشح لمزيد من التفاقم في أفق سنة 2021 كسنة انتخابية “، موجة من ردود الفعل والنقاشات حول تأثير هذا القرار على التحالف الحكومي، وعلى حزب البيجيدي .
وأوضح الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، في تدوينة على حسابه الشخصي بالفايسبوك، حول تأثير خروج الـ PPS من الحكومة، أنه من الناحية الكمية لن يؤثر انسحاب الحزب ” فنقصان 12 برلماني من 240 سيحافظ للتحالف بأغلبية مريحة مادام أن الأغلبية المطلقة لمجلس النواب هي 198.”
وأكد الشرقاوي، أن انسحاب التقدم والاشتراكية ” سيكون له تأثير سياسي، أولا على حزب العدالة الذي ستزيد عزلته داخل التحالف بغياب الرفاق وسيجد نفسه محاطا بأحزاب لا تكن له أي ود، وبطبيعة الحال فان حالة العزلة داخل التحالف ستجعل من البيجيدي فاقدا لهوامش التحرك والمناورة والشعبوية. “
وتابع الشرقاوي، بأن انسحاب رفاق بنعبد الله سيخلق تصدعا جديدا داخل حزب ” البيجيدي “، قائلا: ” فانسحاب التقدم سيرمي بكرة من لهب في بيت البيجيدي المليء بالمشاكل وبدون شك فان تساؤلات كبيرة ستطرح حول الجدوى من بقاء الحزب في غياب حليفه الشيوعي ومما ريب فيه أن ذلك سيخلق تناقضات كبيرة داخل حزب الإسلاميين ستدخله مرة أخرى في متاهات يصعب الخروج منها بدون جراح”
وأكد المتحدث ذاته، أن ” انسحاب التقدم سيكون له تأثير سلبي على الأداء الحكومي الذي يتطلب دعما برلمانيا وسياسيا كان الرفاق يتقنونه ولو ب12 برلماني.”
وختم تدوينته، باعتبار أن ” اكبر مستفيد من قرار التقدم هو جناح المعارضة التي ستحتفي باتساع رقعتها بانضمام حزب يوجد في أسوء حالاته لكنه لم يمت وباستطاعته أن يوجه ضربات موجعة للإخوان وحلفاء الأمس.”
