Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

محكمة فرنسية تعيد فتح مدرسة إسلامية في نيس بعد إلغاء قرار الإغلاق

آخر خبر

حققت مدرسة ابن سينا الإعدادية الإسلامية في مدينة نيس انتصارًا قانونيًا جديدًا بعد أن ألغت محكمة الاستئناف الإدارية في مرسيلياأمرًا حكوميًا كان يسعى لإغلاق المؤسسة.

وجاء قرار المحكمة بعد أن رأت أن المخالفات المالية التي أشارت إليها السلطات لم تكن كافية لتبرير الإغلاق النهائي، معتبرةً القرار غير متناسب مع حجم الأخطاء المالية الطفيفة. وأوضح المحامي سيفين غيز غيز، ممثل المدرسة، أن هذا هو الفوز الثالث المتتالي للمدرسة ضد المحاولات السابقة للإغلاق.

تأسست المدرسة في 2016 بمنطقة محرومة شمال شرق نيس، وتستقبل نحو 130 طالبًا، متبعة المنهج الوطني الفرنسي مع تخصيص ساعة ونصف أسبوعيًا لتعليم اللغة العربية ومثلها للأخلاق الإسلامية.

تعود جذور القضية إلى أمر الإغلاق الصادر في مارس 2024، بناءً على قانون مكافحة النزعة الانفصالية الفرنسي لعام 2021، الذي يلزم المدارس المستقلة بالإفصاح عن مصادر تمويلها. وقد أشارت السلطات إلى بعض المخالفات المحاسبية، بما في ذلك تحويل قروض إلى تبرعات، لكنه لم يُشكك قط في جودة التعليم.

وأكدت المحكمة أن الإغلاق النهائي كان قاسيًا وغير متناسب، وكان من الممكن الاكتفاء بإغلاق مؤقت أو فرض شروط تصحيحية. وأشارت المدرسة إلى أنها تبذل جهودًا مستمرة لتلبية جميع متطلبات الشفافية وتسعى لأن تصبح مدرسة متعاقدة تتلقى تمويلًا حكوميًا وتخضع لإشراف رسمي، رغم رفض السلطات السابقة لهذا الطلب.

أثارت محاولات الإغلاق جدلاً واسعًا، حيث اعتبر الكثيرون أن القضية تعكس تمييزًا محتملًا ضد المدارس الإسلامية، فيما أكدت المدرسة أنها ملتزمة دائمًا بالمعايير التعليمية وتسعى لتطبيق متطلبات الشفافية بدقة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...