Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

محسون يقود “حروب وافتعال قضايا” لتجفيف عناصر الوالي السابق فؤاد بلحضري

في الصورة والي أمن القنيطرة بالنيابة عبد الله محسون  يقدم التحية للشرقي اضريس

 حديث عن ضغوطات نفسية تمارس على بعض المسؤولين الأمنيين  بولاية أمن القنيطرة،و مطالب لكشف الأسباب الحقيقية من  وراء ذلك 

 مطالب تتنامى  بأن تستحضر  في  قرارارت التعيين الدقة والإنصاف وعدم تسييجها بحسابات ضيقة وشخصية، وبضرورة إعلاء المردودية والكفاءة والخبرة والشفافية على معايير أخرى في إسناد المسؤوليات والمناصب

 مصادر أخرى  تسجل أهمية ما يقوم به عبد الله محسون  مع عدد من رؤساء المفوضيات من صرامة وإحداث تغييرات برئاسة الشرطة القضائية وبالدوائر بعدد من النقط بالولاية

من موقع الرصد لقضايا الشأن المحلي والجهوي ، تسجل تطورات تمس الضغوطات التي يمارسها  المسؤولون الأمنيون بولاية أمن القنيطرة وخاصة والي الأمن بالنيابة عبد الله محسون رفقة الرحماوي البشير رئيس المصلحة الإدارية بولاية أمن القنيطرة، ذلك  بعد الترويج لحادث  اغتصاب طفل وصفع مواطنة لشرطي بسوق أربعاء الغرب خلال المدة الأخيرة وإصابة ضابط شرطة بشلل تام وسقوطه مغمى عليه بعد تعرضه للإهانة، هي مجرد قضايا مفتعلة وغير حقيقية  حسب فعاليات محلية.

ومن متابعة لعدد من التعيينات الأمنية بعدد من المدن كبلقصيري وجرف الملحة  وبعدد من المسؤوليات بمدينة القنيطرة على مستوى الدوائر، والتي يسود تخوف  كبير أن يكون منطق  علاقات القرابة والصداقات القديمة تحضر في تعيين رؤساء المفوضيات  والدوائر. 

مطالب تتنامى  في  أن تستحضر  قرارارت التعيين الدقة والإنصاف وعدم تسييجها بحسابات ضيقة وشخصية، وبضرورة إعلاء المردودية والكفاءة والخبرة والشفافية على معايير أخرى في إسناد المسؤوليات والمناصب.

 هاته الممارسات الإدارية لبعض المسؤولين  الذين يتقوى نفوذهم بفعل الإختصاصات الموكولة لهم ، تطرح بقوة فتح تحقيق جاد حول الضغوطات النفسية التي تمارس على بعض المسؤولين الأمنيين  بولاية أمن القنيطرة،وكشف الأسباب الحقيقية من  وراء ذلك. مع وضع حد للتدهور الأمني المريع الذي تشهده مدينة القنيطرة ، ولكل الأعمال الإجرامية التي انتعشت  في الشهور الأخيرة و وقف كل سلوك مهني  ،لاينسجم مضمون عمله مع المفهوم الجديد للسلطة ،ومع مقتضيات دستور 1 يوليوز2011 في ربطه للمسؤولية بالمحاسبة.

 مصادر أخرى  تسجل أهمية ما يقوم به عبد الله محسون  مع عدد من رؤساء المفوضيات من صرامة وإحداث تغييرات برئاسة الشرطة القضائية وبالدوائر بعدد من النقط بالولاية ،فالهدف التغيير وخلق القطائع مع السلبية والجمود وكل الممارسات القديمة وهو السلوك الذي يطبع عمل البعض وعدم قدرتهم على مواكبة التحولات الجارية بالولاية.فعادي أن يكون هناك متضررين من التغيير، مؤكدا أن محسون منذ حلوله بالولاية وهناك تطور في المهنية والمردودية يقويها بصرامته المعهودة فيه.

 وقصد عرض وجهة نظر والي الأمن بالنيابة، ظلت “أخبار القنيطرة “تتصل بهواتف الولاية لكن دون جواب.

 في الصورة والي أمن القنيطرة السابق فؤاد بلحضري ووالي الجهة السابق


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...