مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
كشفت وزارة العدل الأمريكية، أمس الجمعة، أنها عينت الثامن من دجنبر المقبل، تاريخها لأجل تنفيذ أول حكم إعدام تصدره محكمة اتحادية منذ سبعين عاما في حق امرأة.
و تمت إدانة ليزا مونتغوميري بارتكاب جريمة خنق امرأة حامل وإخراج جنينها من أحشائها، والادعاء أن الطفل طفلها، عام 2004 بولاية ميزوري.
و سيتم تنفيذ حكم الإعدام عن طريق الحقنة المميتة في إصلاحية تير هوت بولاية إنديانا.
رغم جريمتها المروعة إلا أن محامي مونتغوميري، اعتبر هذه الأخيرة تستحق الحياة لأنها تعاني من مرض عقلي تسبب به سوء المعاملة التي تلقتها في طفولتها.
و حسب مركز معلومات عقوبات الإعدام، فإن آخر امرأة تم إعدامها بقرار من محكمة اتحادية، كانت بوني هيدي، التي وُضعت داخل غرفة غاز عام 1953 بولاية ميزوري .
و خرجت الجماعات المناهضة لعقوبة الإعدام، توجه أصابع الإتهام نحو الرئيس دونالد ترامب باعتبار تأييده لتنفيذ أحكام الإعدام هو جزء من حملته الانتخابية.
و قد قررت وزارة العدل العاشر من دجنبر المقبل ، تاريخا لإعدام براندون برنارد الذي قتل شخصين مع شركائه سنة 1999، و يعتبر هذان الحكمان هما الثامن والتاسع اللذان تقوم الحكومة الفيدرالية بتنفيذهما في عام 2020.
