Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

غرفة التجارة بجهة طنجة تطوان الحسيمة تفتح أبوابها لطلبة كلية الحقوق بطنجة لتعزيز الجسور بين الجامعة وسوق الشغل

آخر خبر

في خطوة تعكس أهمية الانفتاح على الكفاءات الجامعية الشابة، استقبلت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، صباح الثلاثاء 19 ماي 2026 بمقرها المركزي بمدينة طنجة، وفداً من أساتذة وطلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، وذلك في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة التي تجمع الغرفة بـ جامعة عبد المالك السعدي.

وترأس هذا اللقاء التواصلي السيد عبد اللطيف أفيلال، رئيس الغرفة، بحضور السيد خالد بنتركي نائب عميد الكلية ومنسق ماستر “قوانين التجارة والأعمال والتحول الرقمي”، إلى جانب عدد من الأساتذة الجامعيين والطلبة والباحثين، فضلاً عن أطر ومسؤولي الغرفة.

وأكد عبد اللطيف أفيلال، في كلمته الترحيبية، أن انفتاح الغرفة على الجامعة يندرج ضمن رؤية تروم خلق تواصل حقيقي بين التكوين الأكاديمي والمحيط المهني، معتبراً أن هذه الزيارات تشكل فرصة مهمة لتمكين الطلبة من الاطلاع عن قرب على أدوار الغرفة ومجالات اشتغالها، وكذا مواكبة حاملي المشاريع والشباب الباحثين عن فرص الاندماج المهني.

وشدد رئيس الغرفة على التزام المؤسسة بدعم الكفاءات الجامعية الصاعدة، عبر توفير التأطير والتوجيه اللازمين لتحويل الأفكار والمبادرات إلى مشاريع اقتصادية قادرة على المساهمة في خلق فرص الشغل وتنشيط الدورة الاقتصادية بالجهة.

من جهته، عبر السيد خالد بنتركي عن تقديره لهذه المبادرة، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تمنح الطلبة رؤية عملية وميدانية تكمل التكوين النظري داخل الجامعة، وتسهم في صقل مهاراتهم وربطهم بمحيط الأعمال والتحولات الرقمية التي يعرفها قطاع التجارة والاستثمار.

كما أبرز السيد نبيل الخمليشي، المدير الجهوي للغرفة بالنيابة، الأهمية الاستراتيجية للشراكة بين الجامعة والغرفة، باعتبارها رافعة أساسية لتطوير كفاءات الطلبة وتعزيز مجالات الابتكار والبحث العلمي المشترك، بما يواكب متطلبات سوق الشغل والتحولات الاقتصادية الراهنة.

ويعكس هذا اللقاء التواصلي التوجه المتزايد نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية والفاعلين الاقتصاديين، بهدف إعداد جيل من الكفاءات القادرة على الاندماج الفعلي في الحياة المهنية والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...