Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

سيدي يحيى الغرب تختنق بالنفايات.. من ينقذ المدينة من الكارثة البيئية؟

في سيدي يحيى الغرب، مشهد النفايات المتراكمة أصبح جزءًا من الحياة اليومية، حيث تحولت الشوارع والأزقة إلى مكبات مفتوحة تنبعث منها روائح كريهة، وسط غياب واضح لأي تدخل فعال. السكان يعيشون تحت وطأة التلوث، يتنقلون بين أكوام القمامة المتناثرة، فيما تتزايد أعداد الحشرات والكلاب الضالة التي وجدت في هذه الفوضى البيئية بيئة خصبة للتكاثر.

الأمر لم يعد مجرد مسألة مظهر عام، بل أصبح تهديدًا مباشرًا لصحة السكان، خاصة الأطفال الذين يلعبون بالقرب من هذه المخلفات، معرضين أنفسهم للأمراض الجلدية والتنفسية. في الأسواق وأمام المدارس والمراكز الصحية، تمتد أكوام القمامة بلا حسيب ولا رقيب، فيما يشتكي التجار والمواطنون من الوضع الذي لم يعد يُحتمل.

وسط هذا المشهد القاتم، تغيب الحلول الجذرية، ويظل تدخل الجهات المسؤولة محدودًا أو منعدمًا. شركة النظافة لا تفي بالتزاماتها، والمجلس البلدي لم يضع بعد خطة واضحة لمعالجة الأزمة، بينما يطالب السكان بإجراءات عاجلة، تشمل زيادة عدد الشاحنات والحاويات، وتحسين آليات جمع النفايات، وإطلاق حملات تحسيسية للحد من تفاقم المشكلة.

الأزمة تتفاقم، والمخاطر البيئية والصحية تتزايد، لكن التساؤل يظل معلقًا: متى يتحرك المسؤولون لوضع حد لهذه الكارثة قبل أن تتحول إلى كارثة أكبر؟


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...