مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تعيش عمالة سيدي قاسم أجواء حماسية بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، حيث شهدت المدينة تزامنا مع الاحتفالات الملكية دفعة قوية من الأوراش والمشاريع التنموية، وتحركات رسمية لإعادة الروح للأحياء المهمشة والبنيات التحتية المتقادمة. صباح الاثنين، ستعطى انطلاقة مشروع تجديد الإنارة العمومية من مدار طنجة، وهو مطلب شعبي طال انتظاره بسبب ما كانت تعرفه الشوارع من عتمة ومشاكل في السلامة، ما جعل الساكنة تستقبل الخطوة بنوع من الأمل والارتياح الممزوج بنبرة حذرة: “واش هاد المرة غادي يكملو؟”.
لم تتوقف الدينامية عند هذا الحد، إذ ستوجه القافلة إلى الرمايل وجوهرة للإعلان عن بناء ثلاث ملاعب للقرب، في إشارة واضحة لمحاربة الفراغ لدى الشباب واحتضان طاقاتهم محور اهتمام خاص من المنتخبين وسلطات المدينة.
ومن بين أكثر المشاريع التي سيتفاعل معها المواطنون هو انطلاق أشغال تأهيل الأزقة بعدد من الأحياء الناقصة التجهيز مثل حي الصياد وحي المستعجلات، صوت الشارع هنا كان مفعما بالتجارب السابقة التي لطالما اصطدمت بحواجز تعثر الإنجاز أو ضعف الجودة. اليوم الشعار السائد “الأمل مع الحذر”، فالجميع يحلم بمنشآت حقيقية تغير حياة الناس اليومية ولا تبقى حبيسة التصريحات الرسمية.
وفي خطوة بيئية إيجابية، ستعطى الانطلاقة أيضا لتأهيل الغابة الحضرية، وهو ملف ظل يراوح مكانه سنوات قبل أن يدخل اليوم حيز التنفيذ، وسط آمال بأن تتحول المساحات الخضراء لمتنفس للساكنة وأداة لمحاربة مظاهر التلوث.
أما يوم الثلاثاء، ستنظم فعاليات إطلاق مشروع شركة النظافة الجديدة، وهو امتحان حقيقي أمام السلطات المحلية والمجالس المنتخبة، خاصة مع تفشي ظاهرة انتشار الأزبال والانتقادات الدائمة لتدبير القطاع. الأنظار معلقة نحو قدرة هذه الشركة على تغيير الواقع وتحسين وجه المدينة.
وفي الأخير ستختتم هذه الاحتفالات بتقاليد الإنصات لخطاب العرش الملكي، حيث يلتحم أفراد المجتمع بمشاعر الانتماء والالتفاف حول الطموحات الوطنية الكبرى. وإذ تحتفل سيدي قاسم بهذا العهد الجديد، يبقى السؤال مفتوحا : هل ستفي المشاريع بوعودها، أم سيظل المواطن بين مطرقة الترقب وسندان التجارب السابقة؟ الشارع القاسمي اليوم بين من يعبر عن حماس كبير وبين من يردد “العبرة بالخواتم”.
