مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
وضع مريب ذلك الذي يمر به سوق أربعاء الغرب سيدي سليمان، فالموضوع كارثي و لا يحتاج إلى مقدمات، او تمهيد، نظرا لوضوح الخلل و أسبابه، فحين تكون صلاحيات إعادة فتح الأسواق الأسبوعية بالإقليم بيدك، لكنك تعطي الضوء الأخضر لثلاثة فقط و تستثني الرابع، بحجة الإلتزام بالإجراءات و التدابير الإحترازية و حالة الطوارئ الصحية، فهذه خدعة مكررة لم تعد تنطلي على أحد.
لذلك فإن هذا الوضع يحيلنا على سؤال أولي، هل فيروس كورونا موجود بسوق أربعاء سيدي سليمان، بذات الإقليم ( سبت دار بلعامري، ثلاثاء لمساعدة، سيدي يحيى الغرب) خالية منه و آمنة لذلك مسموح لها بالعمل بالوتيرة العادية، أم أن الأسواق الأخرى تمتلك مناعة ضد الفيروس.
المواطنون يستغربون هذا الإقصاء الممنهج خاصة أنه لا فرق بين هذه الأسواق التي تشترك أولا في القاسم الجغرافي داخل مجال إقليم سيدي سليمان ، و يتم ترويج نفس السلع و المواد بها، من مواشي و فواكه و خضر و أواني و قطاني و حبوب، و غير ذلك من البضائع، كلها لها نفس الحقوق و عليها ذات الواجبات و بها نفس المنافع.
إذا الإستمرار في إغلاق السوق لا علاقة له بالمصلحة العامة، خاصة أن المسؤول الأول في الإقليم ، و المنوطة به مسؤولية الإشراف على أمن و معاش ساكنته، يرتكب نفس الخطأ الذي سبق أن قام به في حق مهنيي و مستغلي هذا السوق شهر شتنبر و أكتوبر من السنة الماضية.
الكثيرون بدأوا في وضع علامات الإستفهام حول وضعية سوق الأربعاء الغرب و سبب استثناءه أكثر من مرة من قرارات تعود بالنفع على الأسواق القريبة منه و هو يقع عليه الحيف و يتحمل وزر صراعات، يدفع ثمنها التجار و الكسابة و المهنيين المكترين للسوق و يتحملون الخسائر تلو الأخرى دون ذنب.
تساؤلات كثيرة و تعليل و تأويلات و تفسير، هل السوق ستتم تحويل وجهته بعد تفويت أرضه لشركة العمران؟ هل هو صراع خفي بين الكياك و رئيس جماعة سيدي سليمان، تتم تصفية الحسابات من خلال استغلال السلط الإستثنائية الممنوحة للعامل من طرف وزارة الداخلية خلال مرحلة حالة الطوارئ الصحية، ام صار السوق ورقة مؤجلة للعب بها بين سماسرة الإنتخابات و الضغط بها متى يشاؤون بمباركة عامل الإقليم؟؟؟ أم أنها سياسة “التفويت” التي بدأت رائحتها تزكم أنوف المواطنين السليمانيين؟؟ الزمن كفيل بكشف الستار عما يقبع وراء الكواليس، و على العامل أن يستعجل بقرار إيجابي للصالح العام قبل أن تنفلت الأمور أكثر و تصعب السيطرة عليها.
