Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

سلطات القنيطرة تشن حملة مكثفة لإعادة النظام إلى شارع المسيرة الخضراء

 القنيطرة/ آخر خبر 

في خطوة ميدانية جديدة تعكس تشديد السلطات المحلية على فرض احترام القانون، شهدت مدينة القنيطرة، مساء الأربعاء 25 مارس 2026، حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بعدد من النقاط الحيوية، وعلى رأسها شارع المسيرة الخضراء ومحيط حي المعمورة.

العملية، التي قادتها قائدة الملحقة الإدارية السادسة عشرة، فاطمة السلامي، جرت في إطار تنسيق ميداني محكم تحت إشراف رئيس الدائرة الحضرية الساكنية، وبمشاركة أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، إلى جانب دعم من ملحقات إدارية مجاورة، ما أضفى على التدخل طابعاً تنظيمياً واضحاً.

واستهدفت الحملة بالأساس وضع حد لانتشار الباعة الجائلين الذين احتلوا الأرصفة ومداخل الأزقة، خاصة زنقتي 7 و13 بحي المعمورة، وهي نقاط تعرف ضغطاً كبيراً بفعل الأشغال الجارية بالمنطقة. وقد حرصت السلطات، بالموازاة مع عمليات الإخلاء، على اعتماد مقاربة تواصلية عبر توعية المعنيين بضرورة الامتثال للقانون والحفاظ على النظام العام.

وأسفرت التدخلات عن استرجاع أجزاء مهمة من الفضاءات العمومية، ما ساهم في تحسين حركة السير والجولان، رغم بعض مظاهر التوتر التي رافقت العملية، خصوصاً بعد تجمع عدد من الباعة في محيط التدخل، قبل أن تتمكن السلطات من احتواء الوضع وإعادة الانسيابية إلى الشارع.

وتندرج هذه الحملة ضمن جهود متواصلة لإعادة تنظيم المجال الحضري بمدينة القنيطرة، في ظل مشاريع التهيئة التي تعرفها بعض شوارعها الرئيسية، حيث تراهن السلطات على تحقيق توازن بين متطلبات النظام واحترام البعد الاجتماعي للفئات المتضررة.

ويرى متابعون أن نجاح مثل هذه المبادرات يظل رهيناً باستمراريتها، واعتماد بدائل عملية لفائدة الباعة الجائلين، بما يضمن عدم عودة مظاهر الاحتلال العشوائي، ويكرس صورة حضرية أكثر تنظيماً وجاذبية للمدينة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...