Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ساكنة إقليم الصويرة تطالب تدخل السيد عامل الإقليم.  

خالد البركة

من يقف وراء كل هذا الاستهتار

أغلب المشاريع التنموية بالمغرب تكون لها مدة زمنية محددة في ( بداية الاشغال و نهاية الاشغال ) في إحترام الأجال المحددة في ذفتر التحملات

بإسثتناء هذا الإقليم المثقوب وخصوصا منطقة إحاحان والتي تعرف تأخيرا معيبا في تنزيل المشاريع بلغ الحد الاقصى في اللا مبالات وعدم التحلي بالجدية التي طالب بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأطال في عمره

وخير دليل مركز الإغاثة بتمنار و الذي ربما سيرى النور قريبا بعذما قص شريطه شهر فبراير من سنة 2015 وها نحن اليوم في سنة 2024 تسع سنوات من التماطل

المشروع سيخفف الضغط على القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالصويرة، وسيمكننا من ربح الوقت والتدخل السريع خلال وقوع الحواذت لا قدر الله بتمنار والجماعات المجاورة وخصوصا ان إحاحان بها مجال غابوي كبيير

فيما مازال مستشفى تمنار الكبير والذي أعطيت إنطلاقة إنجازه سنة 2011 وهناك من يقول 2015 و في كلا الاحوال يبقى تأخير و عدم إخراج هذا المستشفى الشبح للوجود وسمة عار على كل مسؤول في هذا الإقليم

وهنا أود أن احذر من ان يصير مأل مشروع إصلاح ملعب تمنار بالعشب وتجهيز مرافقه والذي زف لنا خبر عقد شراكة مع الجامعة المغربية لكرة القدم هذا العام بذون تحديد سقف زمني لذالك فالمشاريع التنموية بإحاحان يطالها الأهمال والنسيان

الدولة المغربية اعطت 18 شهرا كسقف زمني لهدم ملعب مولاي عبد الله بالرباط وبناء ملعب كبير مكانه بمواصفات عالمية وبميزانية كبيرة

وإحاحان تنتمي لهذه الدولة ومطالبها بسيطة جذا مستشفى يعالج مرضاها وملعب معشوشب يدحرج فيه شبابها كرة القدم ومرافق حيوية تضمن كرامة المواطن.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...