مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
سلط تقرير إسباني الضوء على الأبعاد الاستراتيجية لخارطة الطريق العسكرية الجديدة التي وقعها المغرب والولايات المتحدة الأمريكية يوم 16 أبريل الجاري، والتي تمتد لعشر سنوات، وتهدف إلى توسيع مجالات التعاون الدفاعي بين البلدين وتعزيز القدرات العسكرية المغربية.
وبحسب التقرير، فإن الاتفاق الجديد سيفتح المجال أمام تحديث ترسانة القوات المسلحة الملكية، من خلال اقتناء تجهيزات وتكنولوجيات متطورة، إلى جانب تعزيز برامج التسليح الجارية، بما فيها صفقات الذخائر الدقيقة ومروحيات أباتشي، وهو ما من شأنه رفع الجاهزية العملياتية للمؤسسة العسكرية المغربية.
ومن أبرز محاور الاتفاق أيضا تعزيز قابلية التشغيل البيني بين الجيشين المغربي والأمريكي، خاصة في إطار مناورات الأسد الإفريقي التي تعد أكبر تمرين عسكري في القارة الإفريقية. كما يرتقب أن ينضم المغرب إلى نظام “Link-16”، وهو نظام متطور لتبادل البيانات التكتيكية بين الوحدات البرية والجوية والبحرية، ويستخدم على نطاق واسع داخل دول حلف شمال الأطلسي.
وأشار التقرير كذلك إلى أن المغرب يتجه نحو تعزيز صناعة دفاعية محلية، عبر مشاريع لتصنيع وتجميع معدات عسكرية بشراكة مع شركات دولية، من بينها Lockheed Martin، إلى جانب تطوير التعاون في مجال الطائرات المسيرة ونقل التكنولوجيا العسكرية.
وفي السياق نفسه، تحدث التقرير عن توجه أمريكي لإنشاء مركز إقليمي بالمغرب مخصص لتكوين الجيوش الإفريقية على استخدام الطائرات بدون طيار، بالتزامن مع مناورات الأسد الإفريقي، ما يعزز موقع المملكة كمحور إقليمي في مجالات التكوين العسكري والتعاون الأمني.
كما اعتبر التقرير أن هذه الدينامية العسكرية تأتي موازية لتنامي الدعم السياسي الأمريكي للمغرب، خاصة منذ اعتراف واشنطن سنة 2020 بسيادة المملكة على الصحراء، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز موقعه كحليف استراتيجي رئيسي للولايات المتحدة داخل القارة الإفريقية.
