مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
يعيش حزب حزب الأصالة والمعاصرة مرحلة سياسية دقيقة في ظل الجدل الذي أثير حول المنسقة الوطنية للحزب ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، بعد تداول معطيات تتعلق بملف يشتبه في ارتباطه بتضارب المصالح، وهي الاتهامات التي نفتها المعنية بشكل قاطع واعتبرتها جزءا من حملة تستهدف سمعتها السياسية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن القضية تتعلق باتهامات تفيد بتدخل مزعوم لتأخير المصادقة على تصميم للتهيئة بمدينة مراكش، بما يخدم مشاريع عقارية مرتبطة بأفراد من عائلتها. غير أن المنصوري سارعت إلى رفض هذه المزاعم، مؤكدة أنها لا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي، ومعلنة احتفاظها بحقها في اللجوء إلى القضاء ضد مروجي هذه الاتهامات للمطالبة بجبر الضرر.
ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه حزب الأصالة والمعاصرة لخوض محطة انتخابية حاسمة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث كانت المنصوري تقدم داخل العديد من الأوساط السياسية باعتبارها إحدى أبرز الوجوه المرشحة لقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، بل وضمن الأسماء المطروحة لقيادة الحكومة في حال تصدر الحزب للانتخابات.
ويرى متابعون للشأن الحزبي أن أي تأثير سياسي محتمل على موقع المنصوري داخل الحزب قد يدفع قيادة “البام” إلى إعادة النظر في هندسة القيادة المستقبلية، من خلال توسيع دائرة الكفاءات والوجوه القادرة على تحمل المسؤوليات الكبرى، سواء من داخل التنظيم أو من خارجه.
وفي هذا السياق، برزت خلال الأسابيع الأخيرة تكهنات سياسية تربط اسم فوزي لقجع بإمكانية لعب أدوار سياسية أكبر خلال المرحلة المقبلة. ويعد لقجع من أبرز الشخصيات العمومية بالمغرب، بالنظر إلى مسؤوليته الحكومية ودوره المحوري داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إضافة إلى مساهمته في ملفات استراتيجية مرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.
ورغم أن هذه السيناريوهات تبقى في حدود التحليلات والتقديرات السياسية، فإنها تعكس حجم الرهانات التي تنتظر حزب الأصالة والمعاصرة خلال الفترة المقبلة، خصوصا في ظل المنافسة المتزايدة بين الأحزاب الكبرى استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويجمع عدد من المراقبين على أن الأشهر الفاصلة عن موعد الانتخابات ستكون كفيلة بإظهار ملامح التوازنات الجديدة داخل الحزب، كما ستحدد مدى قدرة قيادته الحالية على تجاوز الضغوط السياسية والإعلامية والحفاظ على طموحه المعلن في تصدر المشهد السياسي الوطني خلال المرحلة القادمة.
