مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
دعا محمد بوسعيد، الوزير السابق وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى الارتقاء بالمنافسة السياسية بين الأحزاب الوطنية، معتبراً أن السباق الانتخابي الحقيقي ينبغي أن يحسمه مستوى البرامج والمشاريع التنموية وقدرتها على الاستجابة لانشغالات المواطنين، وليس تبادل الاتهامات والمواجهات السياسية.
وأكد بوسعيد، خلال لقاء حزبي بمدينة أكادير حضره رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي، أن ترشيد الخطاب السياسي والابتعاد عن الخصومات يمثلان، في نظره، مدخلاً أساسياً لاستعادة ثقة المواطنين في العمل الحزبي والمؤسسات المنتخبة.
وأوضح أن الاختلاف بين الأحزاب والفرقاء السياسيين يظل أمراً طبيعياً داخل الحياة الديمقراطية، غير أنه شدد على ضرورة ألا يتحول هذا الاختلاف إلى صراع شخصي أو عداوة، أو أن يبعد النقاش عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تشغل المغاربة.
وأشار القيادي التجمعي إلى أن المرحلة الراهنة تفرض على الأحزاب التحلي بالوضوح والصدق وتحمل المسؤولية أمام الناخبين، مبرزاً أن حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على تقديم حصيلة عملية ومشاريع قابلة للتنفيذ، بدل الاكتفاء بالشعارات والمواقف الظرفية.
وفي السياق ذاته، اعتبر بوسعيد أن الحزب تمكن، خلال السنوات الأخيرة، من تجاوز صورة «الدكان الانتخابي» التي كانت تلاحقه في السابق، مشيراً إلى أن قيادة عزيز أخنوش دفعت، بحسبه، نحو تعزيز الحضور الميداني للحزب والتواصل مع المواطنين على مدار السنة.
كما أبرز انفتاح الحزب على فئات مختلفة، من كفاءات ونساء وشباب، معتبراً أن تجديد النخب واستقطاب الطاقات الجديدة يشكلان جزءاً من رهانات الحزب في المرحلة المقبلة.
وختم بوسعيد حديثه بالتأكيد على أن المنافسة السياسية ينبغي أن تقوم على تقديم البدائل والحلول والبرامج التنموية، معتبراً أن هذا النوع من التنافس هو السبيل الأكثر جدية لاستعادة ثقة الناخبين.
وقال إن التجمع الوطني للأحرار يخوض الاستحقاقات المقبلة بثقة في مساره وبـ«راحة ضمير»، مضيفاً أن الرهان بالنسبة للحزب يتمثل في الاحتكام إلى حصيلته ومشاريعه وما قدمه على أرض الواقع، لأن «في نهاية المطاف لا يصح إلا الصحيح».
