Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

انتخاب عزيز هناوي يلفت الإعلام الإسرائيلي.. مواقفه من التطبيع تحت المجهر

آخر خبر

لم يمر وصول عزيز هناوي، مرشح حزب العدالة والتنمية الفائز بمقعد عن دائرة سلا الجديدة، مرورًا عاديًا في الإعلام الإسرائيلي، الذي توقف عند انتخابه ضمن عودة الحزب إلى الواجهة البرلمانية بعد سنوات من التراجع.

وخصصت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» تقريرًا لنتائج الانتخابات التشريعية المغربية، سلطت فيه الضوء بشكل خاص على هناوي، بالنظر إلى مواقفه المعروفة الرافضة للتطبيع مع إسرائيل، معتبرة أن حضوره داخل مجلس النواب يكتسي أهمية خاصة في ضوء خطابه ومواقفه السابقة.

وجاء انتخاب هناوي في سياق استعادة حزب العدالة والتنمية لجزء كبير من حضوره البرلماني، بعدما حصل في انتخابات 23 شتنبر على 54 مقعدًا، مقابل 13 مقعدًا فقط خلال انتخابات 2021.

وكان اسم هناوي قد برز خلال الأشهر الماضية بسبب مواقفه الصريحة من العلاقات المغربية الإسرائيلية، إذ استحضرت الصحيفة احتجاجه على زيارة وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف إلى المغرب، إلى جانب مواقف وتصريحات أخرى عبّر فيها عن رفضه لمسار التطبيع.

كما أوردت الصحيفة الإسرائيلية قضية الشكاية الجنائية التي قيل إنها وُضعت ضد هناوي على خلفية تصريحات أدلى بها بشأن جاكي قدوش، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالطائفة اليهودية في المغرب، مشيرة إلى أن تفاصيل إضافية حول مآل الملف لم تكن متاحة.

وعلى المستوى الانتخابي، كان هناوي قد تصدر النتائج الأولية بدائرة سلا الجديدة بـ8371 صوتًا، متقدمًا على مرشح حزب الأصالة والمعاصرة العربي الرويش، ثم مرشح حزب الاستقلال.

وخلال حملته الانتخابية، ركز هناوي على خطاب سياسي يقوم على الإصلاح ومحاربة الفساد وانتقاد أداء الحكومة، إلى جانب الدفاع عن استقلالية القرار الوطني. وكان قد دعا، في كلمة انتخابية سابقة، إلى جعل اقتراع 23 شتنبر محطة لمحاسبة الحكومة من خلال التصويت، في إطار ما وصفه بخيار حزبه القائم على الإصلاح.

ويأتي الاهتمام الإسرائيلي بانتخاب هناوي في ظل عودة قوية لحزب العدالة والتنمية إلى مجلس النواب، بعدما كان قد خسر جزءًا كبيرًا من حضوره في انتخابات 2021. وفي المقابل، يبرز اسم هناوي داخل التشكيلة البرلمانية الجديدة باعتباره أحد الوجوه التي ارتبط حضورها السياسي خلال السنوات الأخيرة بمناهضة التطبيع والعلاقات مع إسرائيل.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...