المنظور الملكي يكرس البحر ركيزة أساسية للرخاء الوطني وتعزيز السيادة الوطنية
شارك
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الثلاثاء بالرباط، أن الرؤية الملكية تعتبر البحر عنصراً أساسياً للرفاه الوطني، ورابطاً قاريًا ومحورا للدفاع عن السيادة الوطنية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه في افتتاح ندوة تحت شعار “الممارسات الدولية في ترسيم المناطق البحرية”، نظمها المعهد الدولي للقانون الدولي، الذي يضم نخبة من كبار المتخصصين العالميين في القانون الدولي.
وأوضح الوزير أن جلالة الملك ربط النزاهة الترابية الكاملة للمغرب بالتأكيد الحازم على مكانة المملكة كفاعل بحري رئيسي، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تتجاوز مجرد المنطق السيادي لتشمل أفقاً واسعاً من الشراكة الاقتصادية والإنسانية عبر البحر، خاصة مع إفريقيا.
ويمنح هذا التوجه الملكي أهمية كبرى للبحر كمساحة استراتيجية للتنمية الاقتصادية، وربط المغرب بالقارة الإفريقية وتعزيز قدراته في الدفاع عن حدوده وسيادته الوطنية.
تجسد هذه الرؤية التزام المملكة بالمحافظة على حقوقها البحرية والسيادية، مع تبني أفضل الممارسات الدولية في ترسيم الحدود البحرية وضمان استثمار الأمثل لثروات البحر بما يعود بالنفع على التنمية المحلية والوطنية.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR