Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المغرب يرفع أضخم جسر فوق وادي الساقية الحمراء.. بوابة تنموية نحو الجنوب الإفريقي

أخر خبر

تشهد أشغال بناء أطول وأكبر جسر طرق بالمغرب، الممتد فوق وادي الساقية الحمراء، تقدماً متسارعاً، ضمن مشروع الطريق المداري الذي يشكل جزءاً أساسياً من الطريق السريع تيزنيت–الداخلة، والمرتبط بالنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.

يمتد الجسر الهندسي على مسافة 1648 متراً، بعرض 21.4 متراً، ويرتكز على 15 دعامة عميقة الأساسات. ويشمل الطريق مسارين منفصلين في كل اتجاه، إضافة إلى رصيف مخصص للمشاة، ما يعكس الطابع العصري للمنشأة واهتمامها بمتطلبات السلامة والتنقل المتعدد الوسائط.

يرمي هذا المشروع إلى تسهيل حركة السير بين شمال وجنوب المملكة، والتقليل من الازدحام المروري، وضمان استمرارية التنقل حتى خلال فترات الفيضانات. كما يعزز الربط بين الأقاليم الجنوبية وباقي جهات المغرب، ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل الاقتصادي واللوجستي مع القارة الإفريقية.

تبلغ نسبة إنجاز الأشغال حالياً أكثر من 23%، بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 1.38 مليار درهم. ويتوقع أن يتم الانتهاء من المشروع في صيف 2027، ليصبح علامة بارزة في خارطة البنية التحتية الوطنية، ومعبراً استراتيجياً يربط المغرب بإفريقيا جنوب الصحراء.

هذا الإنجاز يعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة في تعزيز التكامل الترابي والتنمية المستدامة بالأقاليم الجنوبية، من خلال مشاريع بنيوية ترفع من جودة الحياة، وتشجع الاستثمار، وتفتح آفاقاً جديدة للفرص الاقتصادية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...