مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أعلنت إدارة الدفاع الوطني المغربية أن نحو 1009 ضباط وضباط صف أجانب تلقوا تدريبًا عسكريًا أساسيًا ومستمراً في المغرب خلال عام 2025، في إطار التعاون الدفاعي مع الدول الشقيقة والصديقة، لا سيما في القارة الأفريقية.
وكشف الوزير المنتدب عبد اللطيف لوديي أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب أن مراكز ومدارس التدريب التابعة للدرك الملكي استقبلت 250 متدربًا أجنبيًا من مختلف الدول الإفريقية، مؤكداً على الأهمية الاستراتيجية للتعليم العسكري في تعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف.
وأشارت الإدارة إلى أن الملك محمد السادس، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، أصدر توجيهات لإجراء تقييم شامل لمناهج وبرامج التدريب العسكري على جميع المستويات، بهدف تحديث الأساليب التعليمية ودمج العلوم الحديثة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في برامج التدريب.
وتواصل خدمات التدريب التابعة للقوات المسلحة تنفيذ خطة متكاملة للتكوين العسكري، مع تعديلها باستمرار لتلبية الاحتياجات المتطورة ومواكبة طبيعة المهام الجديدة. ويشمل ذلك التدريب الأساسي والتعليم المستمر، وتعزيز التدريب العملي، وتطوير أدوات التدريس، وتحسين برامج تدريب الضباط وضباط الصف، إضافة إلى تعزيز تعليم اللغات وتوحيد المناهج.
ويمتلك المغرب مؤسسات متخصصة لتدريب مختلف فئات الضباط والعسكريين، بما في ذلك القوات البرية، الدرك الملكي، الحرس الملكي، القوات الجوية والبحرية الملكية، الخدمات الصحية العسكرية، والمديرية العامة للدراسات والوثائق، لضمان إعداد أفراد القوات بشكل شامل ومتقدم.
وخلال عام 2025، أكمل 23,273 متدربًا برامج التدريب العسكري الأساسي والمستمر، بينهم ضباط من القوات المساعدة وضباط الصف والجنود. كما تلقى عدد كبير منهم تدريبات متخصصة في الخارج في مجالات أمنية وقضائية وتقنية وعلمية.
ويستفيد من هذه البرامج أيضًا موظفون من مؤسسات مدنية مثل المديرية العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة، والمديرية العامة للحماية المدنية، والخطوط الملكية المغربية، بالإضافة إلى طلاب مدارس عليا مثل المدرسة المحمدية للمهندسين، والمدرسة الوطنية للهندسة الغابوية، والمعهد الملكي للإدارة الترابية، والأكاديمية الدولية محمد السادس للطيران المدني.
ويواصل المغرب من خلال هذه المبادرات تعزيز مكانته كقوة إقليمية قادرة على دعم الأمن والاستقرار في إفريقيا عبر بناء قدرات دفاعية مشتركة وتبادل الخبرات العسكرية المتقدمة.
