مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
في اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، جدد الوفد المغربي، يوم الأربعاء، تأكيد التزام المملكة برؤية ملكية واضحة تهدف إلى تمكين القارة الإفريقية من تولي زمام الريادة بنفسها، بعيدًا عن أي طموحات فردية.
وخلال كلمته في هذا اللقاء، الذي يسبق انتخابات القيادة الجديدة للاتحاد، شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على أن المغرب لا يسعى إلى الريادة على حساب القارة، بل يتطلع إلى أن تكون إفريقيا قادرة على تحقيق ريادتها بنفسها. واستشهد الوزير بكلمة العاهل المغربي في القمة الـ28 للاتحاد الإفريقي، حيث أكد الملك بوضوح أن مبادرات المملكة نابعة من رغبة صادقة في تمكين القارة، وليس من سعي للهيمنة.
وأوضح بوريطة أن المغرب قرر المشاركة في هذه الانتخابات كخيار مسؤول، يهدف إلى تعزيز حضور الكفاءات القادرة على الإسهام في إشعاع المنظمة القارية. كما أكد أن هذه المشاركة لا تعكس رغبة في التفوق على الآخرين، بل تأتي في إطار التزام المملكة الراسخ بوحدة إفريقيا وقضاياها الأساسية.
وأضاف الوزير أن هذا النهج ينسجم تمامًا مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس، التي شددت على ضرورة دعم الكفاءات القادرة على تجاوز العوائق البيروقراطية داخل الاتحاد الإفريقي، وتعزيز الشفافية والفعالية في عمل مؤسساته. وأبرز أن القارة تحتاج إلى قادة قادرين على تجاوز الانقسامات وتحقيق تنسيق فعال بين مختلف هيئات الاتحاد.
وفي ختام كلمته، أكد بوريطة أن غياب قيادة قوية وحازمة داخل الاتحاد قد يحول الأهداف الطموحة إلى مجرد وعود غير قابلة للتحقيق، مشددًا على أهمية اختيار شخصيات مؤهلة لضمان مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لإفريقيا.
