مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
دخلت العلاقات المغربية الإسرائيلية مرحلة دبلوماسية جديدة، عقب اتفاق الرباط وتل أبيب على الارتقاء بمستوى التمثيل الدبلوماسي إلى سفارتين كاملتي الصلاحيات، مع تعيين وتبادل السفراء، وذلك خلال اجتماع ثلاثي احتضنته نيويورك، الأربعاء 16 شتنبر 2026.
وجمع اللقاء وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بحضور السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، في إطار مسار يستهدف توسيع نطاق التعاون بين البلدين وتعزيز العلاقات التي استؤنفت نهاية سنة 2020.
وبموجب التفاهمات المعلن عنها، يرتقب أن تنتقل البعثات الدبلوماسية القائمة حالياً بصيغة مكاتب اتصال إلى مستوى السفارات، على أن يتم تعيين سفراء لدى البلدين، في خطوة تمثل تحولاً مؤسساتياً في طبيعة التمثيل بين الرباط وتل أبيب.
ولم يقتصر الاتفاق على الجانب الدبلوماسي، إذ شمل أيضاً الجانب الاقتصادي، من خلال الالتزام باستكمال اتفاقيتين تتعلقان بحماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي قبل نهاية السنة الجارية، بما يراد منه تعزيز الإطار القانوني للتعاون الاقتصادي بين الجانبين.
وفي قطاع النقل الجوي، اتفق الطرفان على توسيع الرحلات المباشرة بين البلدين، بما يشمل استئناف أو تعزيز الرحلات التي تشغلها شركات طيران مغربية وإسرائيلية قبل نهاية 2026، في خطوة من شأنها توسيع حركة السفر والاتصال المباشر بين البلدين.
كما تضمن التفاهم برمجة زيارات متبادلة على مستوى رفيع خلال الأشهر المقبلة، إلى جانب بحث سبل تطوير التعاون في عدد من المجالات الاقتصادية والقطاعية.
وعقب الاجتماع الثلاثي، عقد بوريطة وساعر لقاءً ثنائياً في نيويورك، في سياق مواصلة المشاورات بشأن الخطوات العملية المرتبطة بتطوير العلاقات الثنائية.
وقال ساعر إن الإجراءات المتفق عليها ترمي إلى دفع العلاقات المغربية الإسرائيلية إلى مستوى أكثر تقدماً، بما يخدم مصالح الشعبين، فيما قدم الإعلان المشترك هذه الخطوات باعتبارها جزءاً من مسار تطوير العلاقات السلمية بين البلدين.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو ست سنوات من استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، لتفتح أمام البلدين مساراً جديداً يقوم على رفع مستوى التمثيل الرسمي وتوسيع التعاون الاقتصادي والنقل الجوي والزيارات الحكومية.
