مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
وتقول: لا يمكن أن ننكر كارثية الوضع و لا يمكن أيضا أن نحمل المسؤولية لجهة بعينها دون أخرى، الجميع مسؤول على ما تعيشه المدينة اليوم
لايختلف اثنان ،في تشخيصهما لواقع القنيطرة ،على الوضع الكارثي الذي صارت تعيشه المدينة في السنوات الأخيرة ، على مختلف المستويات ،و خصوصا منها تلك المرتبطة بفئة الشباب . فانطلاقا من مشكل البطالة الذي صار ينخر شبابنا اليوم رغم توفر مناصب عمل بالآلاف يستفيد منها شباب غير أبناء المدينة مرورا بالمشاكل الصحية حيث نكاد لا نجد بيتا قنيطريا إلا و أحد أفراده مصابا بمرض تنفسي، حيث سيادة السم الأسود الذي صار يغطي سماء القنيطرة و الذي أضحى سرطانا جديدا ينهش رئات القنيطريين الواحد تلوى الآخر و ما زاد هذا الطين بلة تقليص المساحات الخضراء بالمدينة . ثم مشكل النقل ،هذا القطاع الحيوي الذي يعرف بدوره تدهورا ربما لم تشهده المدينة من قبل .. أما مشكل الانفلاتات الأمنية فلعله الكابوس الذي يسيطر على الوضع مؤخرا حيث تتوالى مجموعة من جرائم السرقات و الاعتداءات المسلحة على المواطنين … لا يمكن أن ننكر كارثية الوضع و لا يمكن أيضا أن نحمل المسؤولية لجهة بعينها دون أخرى، الجميع مسؤول على ما تعيشه المدينة اليوم ،”مسؤولية نعبر عنها بمشاركتنا في تسيير الشأن العام ،باختياراتنا لمسيري الشأن العام ،و الأكيد بمتابعتنا و محاسبتنا لهم …”
و من هنا ينبغي التأكيد على ضرورة تجديد النخب و ضخ دماء جديدة للمشهد الاجتماعي ، السياسي و الإقتصادي للمدينة و الاستفادة من تجارب الشباب في مختلف هاته المجالات ..
فالقنيطرة تزخر بطاقات شابة استطاعت أن تشق طريقها و تحقق من إمكانيات بسيطة ما لم تتمكن ميزانيات المجالس من تحقيقه . نحن حقا نشتاق الى قنيطرة الطفولة ،على الأقل هي كانت أرحم على أبنائها من قنيطرة اليوم . و لعل التحدي الذي ينبغي رفعه اليوم لأجل قنيطرة مشرقة هو الرجوع بالمدينة بضع سنوات الى الوراء و الانطلاق بتصور جديد يراعي أخطاء الماضي .. فالعودة خطوتين الى الوراء أهون من الانطلاق نحو المجهول .
التالي
