الصويرة: ذبح إناث الأغنام في مجزرة حد الدرا يثير استياء المواطنين ويضع السلطات تحت الضغط
شارك
أخر خبر
أثار تداول فيديو يظهر عمليات ذبح عدد من إناث الأغنام في مجزرة “حد الدرا” بإقليم الصويرة موجة من الاستفسارات والانتقادات، خاصة وأن هذا الانتهاك يأتي في وقت يُمنع فيه ذبح إناث الأغنام والماعز حتى نهاية مارس 2026. جاء هذا القرار، الصادر عن وزارتي الداخلية والفلاحة، كإجراء وقائي يهدف إلى حماية الثروة الحيوانية في المغرب ومواجهة تداعيات الجفاف المتفاقمة.
استياء المواطنين وتساؤلات حول الرقابة
أثار الفيديو حفيظة العديد من المواطنين الذين تساءلوا عن مدى فعالية الرقابة البيطرية وسلطات الإقليم، وكيف لم تتمكن الجهات المعنية من ضبط المخالفات في وقت كانت فيه حماية الأغنام ضرورية لضمان استدامة القطاع. ويؤكد خبراء القطاع أن مثل هذا التجاوز قد يؤدي إلى خسائر فادحة ويزيد من تكلفة الإنتاج، في حين لم تنعكس الإعفاءات الجمركية والتسهيلات الحكومية على أسعار اللحوم في الأسواق، ما زاد من استياء المستهلكين.
تعزيز آليات التفتيش ضرورة عاجلة
يشدد المتخصصون على ضرورة تكثيف عمليات التفتيش والمراقبة في المجازر لضمان الالتزام بالقرار الحكومي وحماية الثروة الحيوانية. ويؤكدون أن التنفيذ الفعّال للقرار يشكل اختباراً حقيقياً لقدرة السلطات على مواجهة تحديات الجفاف ومواجهة ارتفاع أسعار الأعلاف، وضمان استمرار الإنتاج الحيواني في ظروف مستقرة.
القطاع الفلاحي بين التحديات والفرص
تأتي هذه الواقعة في وقت يواجه فيه القطاع الفلاحي بالمغرب تحديات متعددة، أبرزها تداعيات الجفاف على الأعلاف والمياه، ما يفرض على السلطات تعزيز الرقابة وتحسين آليات التفتيش لضمان استدامة الثروة الحيوانية واستقرار الأسواق، والحفاظ على توازن العرض والطلب في قطاع حيوي للاقتصاد الوطني.