مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
سجلت السينما المغربية حضوراً لافتاً في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي، من خلال العرض ما قبل الأول للفيلم الطويل La Mas Dulce للمخرجة ليلى المراكشي، ضمن القسم الرسمي “نظرة ما”، وسط تفاعل كبير من جمهور المهرجان والنقاد.
ويشكل هذا العمل عودة قوية لليلى المراكشي إلى مهرجان كان بعد عشرين عاماً على فيلمها ماروك، الذي أثار آنذاك نقاشاً واسعاً حول قضايا الشباب والهوية والأحكام الاجتماعية داخل المجتمع المغربي.
ويتناول الفيلم الجديد قصة شابتين مغربيتين تسافران إلى جنوب إسبانيا للعمل الموسمي في جني الفراولة، في رحلة إنسانية تختلط فيها الأحلام بالهشاشة، والرغبة في تحسين الواقع بتحديات الغربة والعمل الشاق.
وخلال تقديم الفيلم، أكدت المخرجة أن العمل ينطلق من فكرة “الوعد” الذي تمثله الأندلس بالنسبة للكثير من النساء الباحثات عن فرصة جديدة للحياة، مشيرة إلى أن الفيلم يسلط الضوء على القوة الداخلية للنساء وعلى القصص الصامتة التي يحملنها في مواجهة الواقع.
من جهته، عبر المنتج سعيد حميش عن فخره بالاستقبال الحار الذي حظي به الفيلم داخل مهرجان كان، معتبراً أن هذا التفاعل يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها السينما المغربية داخل التظاهرات السينمائية الكبرى.
وأكد حميش أن الحضور المغربي في المحافل الدولية لم يعد استثناءً، بل أصبح نتيجة دينامية سينمائية متواصلة تشمل الإنتاج والإخراج وظهور أسماء جديدة استطاعت فرض نفسها على الساحة العالمية.
كما أشار إلى أن المغرب يشهد بروز جيل واعد من المخرجات والمخرجين الشباب، من بينهم أسماء المدير وصوفيا العلوي وياسمين بنكيران، إضافة إلى تجارب سينمائية مغربية حصدت اهتماماً متزايداً في السنوات الأخيرة داخل المهرجانات الدولية.
ويستعد سعيد حميش أيضاً لتقديم فيلمه الجديد بحثا عن الطائر الرمادي ذي الخطوط الخضراء ضمن تظاهرة “أسبوعي المخرجين”، في تأكيد جديد على الحضور المتصاعد للسينما المغربية داخل أهم التظاهرات الفنية العالمية.
