Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ارتفاع البطالة بسبتة مع مطلع العام يفاقم هشاشة سوق الشغل

آخر خبر
استهلت مدينة سبتة العام الجديد بارتفاع ملحوظ في معدلات البطالة خلال شهر يناير، وفق ما أوردته إحصائيات رسمية نقلها تقرير صحفي محلي، ما يعكس استمرار التحديات البنيوية التي يواجهها الاقتصاد المحلي بعد نهاية موسم الأعياد.

وسجلت لوائح البحث عن عمل زيادة في عدد المسجلين مقارنة بالأشهر الماضية، في مؤشر يرتبط بانتهاء العقود المؤقتة المرتبطة بالحركية التجارية والسياحية خلال العطلات، خصوصًا في قطاعات التجارة والفندقة والمطاعم، إلى جانب تباطؤ نشاط البناء في بداية السنة.

ويضع هذا الوضع الجهات المعنية والمؤسسات الاقتصادية أمام تحدي خلق فرص شغل مستقرة تتجاوز الطابع الموسمي الذي يطبع جزءًا كبيرًا من اقتصاد المدينة، المعتمد أساسًا على قطاع الخدمات والوظائف العمومية.

كما أظهرت المعطيات انضمام فئات جديدة إلى لوائح طالبي الشغل، خاصة من الشباب والخريجين الجدد الباحثين عن أول فرصة مهنية. وتشير الأرقام إلى أن البطالة في المدينة تتخذ طابعًا نسائيًا واضحًا، حيث تمثل النساء النسبة الأكبر من المسجلين، فيما تبقى فئة الشباب دون 25 سنة الأكثر تضررًا.

وتثير هذه المؤشرات مخاوف متزايدة من توجه الكفاءات الشابة نحو الهجرة إلى إسبانيا بحثًا عن فرص أفضل، في ظل محدودية البدائل الاقتصادية المحلية.

وفي هذا السياق، دعا فاعلون نقابيون واقتصاديون إلى تسريع تفعيل الخطة الاستراتيجية للمدينة، مع التركيز على تنويع النسيج الاقتصادي عبر الاستثمار في مجالات واعدة مثل التكنولوجيا الرقمية والاقتصاد الأخضر، بهدف تقليص الهشاشة المرتبطة بالمواسم وتحقيق استقرار أكبر في سوق الشغل.

ومع استمرار الضغوط خلال مطلع السنة، تتجه الأنظار إلى الأشهر المقبلة لمعرفة مدى قدرة المشاريع التنموية المرتقبة على امتصاص الارتفاع المسجل في أعداد العاطلين عن العمل.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...