اتفاقية لإنشاء مدرسة وطنية للتكنولوجيات المتقدمة بالداخلة ضمن استراتيجية دعم التنمية بالأقاليم الجنوبية
شارك
آخر خبر وقّع المغرب، يوم السبت، اتفاقية شراكة لإنشاء وتجهيز المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بمدينة الداخلة، في خطوة تندرج ضمن توجه وطني لدعم التنمية بالأقاليم الجنوبية، خصوصًا في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والبنية التحتية.
شارك في توقيع الاتفاقية كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، ووالي جهة الداخلة – وادي الذهب، علي خليل، ورئيس الجهة الخطاط ينجا، ورئيس جامعة ابن زهر نبيل حمينا، إلى جانب المدير العام لشركة التنمية المحلية “الداخلة للتهيئة والإنماء”، خالد الزواهري.
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز العدالة المجالية وتطوير العرض الجامعي في الجنوب، من خلال إحداث مؤسسة أكاديمية متقدمة تُعد إضافة نوعية للبنية التحتية التعليمية في المنطقة. وستوفر المدرسة برامج تكوين حديثة في مجالات التقنيات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والأنظمة الرقمية، بهدف إعداد كفاءات عالية التأهيل قادرة على الاستجابة لمتطلبات سوق الشغل وتعزيز تنافسية الجهة.
تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 100 مليون درهم، يساهم مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب بـ20 مليون درهم منها، فيما ستتولى شركة التنمية المحلية الإشراف على الدراسات الفنية وأشغال البناء وتتبع مراحل التنفيذ.
وبعد استكمال المشروع، ستعزز المؤسسة الجديدة التكوينات الهندسية والبحث العلمي في المنطقة، مما سيساهم في رفع مكانة الداخلة أكاديميًا على المستويين الوطني والدولي.
ويأتي إنشاء هذه المدرسة في إطار استراتيجية وطنية واسعة لدعم التنمية بالأقاليم الجنوبية، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة إطلاق عدد من المشاريع الجامعية الكبرى، من بينها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة، وكلية الطب بالعيون، وذلك بهدف توفير فرص دراسية ومهنية أوسع للشباب دون الحاجة إلى الانتقال إلى مدن أخرى.