مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تتزايد المخاوف الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع استمرار تفشي فيروس إيبولا، بعدما كشفت وزارة الصحة عن حصيلة ثقيلة للوباء، بلغت، وفق آخر المعطيات المعلنة، 8376 إصابة مؤكدة، من بينها 4042 حالة وفاة.
وتثير هذه الأرقام قلقاً متصاعداً لدى الهيئات الصحية الدولية، خصوصاً في ظل استمرار تسجيل حالات جديدة واتساع رقعة انتشار الفيروس داخل البلاد، الأمر الذي دفع المسؤولين الصحيين إلى التحذير من احتمال انتقال العدوى إلى دول مجاورة.
وفي هذا السياق، حذر المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، من مخاطر امتداد التفشي خارج الحدود الكونغولية، داعياً إلى تكثيف جهود الرصد والاستجابة الصحية للحد من انتشار الفيروس.
وبالتزامن مع ذلك، أطلقت الأمم المتحدة نداءً عاجلاً من أجل توفير مزيد من الموارد المالية واللوجستية الضرورية لمواجهة الوباء، في ظل الحاجة إلى تعزيز قدرات الفرق الطبية وعمليات التتبع والاستجابة في المناطق المتضررة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، في شهر مايو الماضي، أن التفشي يشكل حالة طوارئ صحية ترفع مستوى المخاطر في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والمحلية لمحاصرة الفيروس والحد من تداعياته.
وتزداد صعوبة الوضع، وفق المعطيات الواردة، بسبب ارتباط التفشي بسلالة «بونديبوغيو»، التي تفرض تحديات إضافية على جهود الاستجابة الصحية، في ظل عدم توفر لقاح أو علاج طبي معتمد ومحدد لهذه السلالة، ما يجعل الوقاية والكشف المبكر والعزل والتتبع من أبرز الأدوات المتاحة للحد من انتقال العدوى.
وتضع الحصيلة المسجلة السلطات الصحية الكونغولية وشركاءها الدوليين أمام تحدٍ متزايد، خصوصاً مع المخاوف من تحول التفشي إلى مصدر تهديد يتجاوز الحدود، الأمر الذي يجعل سرعة التدخل وتوفير الإمكانات الطبية واللوجستية عاملاً حاسماً في احتواء الوضع.
