أكادير.. جدل واسع بعد منع بناء المدرسة الأمريكية واستخدام القوة لإزالة السياج
شارك
أخر خبر
شهدت مدينة أكادير موجة من الجدل والاحتجاجات بعد قيام السلطات المحلية بإزالة السياج الحديدي للمشروع الأكاديمي الأمريكي «إبرهام لنكولن»، الذي سبق أن أعطيت له انطلاقة رسمية قبل سنوات بحضور والي الجهة والسفير الأمريكي بالرباط.
المشروع، الذي يمتد على أربعة هكتارات ويستهدف طلاب الجامعات، كان قد حصل على جميع الوثائق والرخص اللازمة، إلا أن السلطة المحلية تدخلت لتنفيذ تعليمات والي جهة سوس ماسة، ما أدى إلى خلاف حاد بين المستثمر والسلطات.
وتعود أسباب المنع إلى إعادة تأهيل محيط ملعب «أدرار» استعداداً لمباريات كأس العالم المشتركة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، حيث شملت التدابير إعادة النظر في جميع المشاريع الموطنة سابقاً قرب الملعب، بما فيها المدرسة الأمريكية.
مالك المشروع رفض نقل مشروعه إلى موقع آخر، مؤكداً أن موقعه الحالي حيوي للطلبة ويخدم أهداف المدرسة، في حين لجأت السلطات إلى استخدام القوة لإزالة السياج، ما أثار استياء واسعًا وتساؤلات حول مستقبل المشاريع الاستثمارية والأكاديمية في المدينة
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR