Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

“أطفال دواوير أكفاي وأيت ايمور” يعانون من التهميش في مختلف المجالات، خاصة التعليم والصحة وحتى حق اللعب.

عبد الواحد شرفي

رغم القوانين الإطار التي أُعلنت بالمغرب لتعزيز حقوق الطفل، يظل هناك واقع مرير يواجه أطفال دواوير أگفاي وأيت ايمور. التهميش في مختلف المجالات، خاصة التعليم والصحة وحتى حق اللعب، يكشف عن فجوة بين حياة الطفل في المدن و في الجبال والقرى.

علم من مصادر موتوقة ان أطفال دواوير آكفاي وايت ايمور يعيشون حياة صعبة  بعيدًة عن مؤسسات التعليم والصحة،حيت  يصبح التنقل إليها بواسطة “أوطو سطوب”، و يتعرضون لمخاطر الاختطاف والاغتصاب. صوت أولياء الأطفال يتسم بالاستغاثة، مطالبين بتوفير وسائل نقل آمنة للأطفال في هذه الدواوير، مماثلة لبقية أطفال المملكة.

تأثير بعد المؤسسات التعليمية والصحية يظهر في هدر المدرسة وتراجع عملية التعلم، حيث يتوجب على بعض الأطفال قطع مسافات طويلة يوميًا. تكون المسافة  عائقًا كبيرًا أمام تحصيلهم الدراسي ورغبتهم في التعلم.

في مشهد غريب، يتسلل الطفل في عمر الزهور بين كيلومترات المشي اليومي للوصول إلى المدرسة، معرضًا للمخاطر المحتملة كالاختطاف والاغتصاب، بينما يتيح الواقع في المدن للأطفال النقل المدرسي إلى أبواب منازلهم. إنها مفارقة صعبة.

ضياع فضاءات الترفيه يزيد من حجم الحرمان، حيث يجد أطفال هذه الدواوير أنفسهم بلا حق في اللعب والترفيه. يطرح هذا التناقض تحديات جادة، تتطلب تدخلًا فوريًا لضمان المساواة في حقوق الطفل في جميع أنحاء المغرب.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...