Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

آخر فصول فاجعة حادثة المفتشتين بضواحي القصر الكبير : وفاة المفتشة شدى السرغيني

القصر الكبير .
موقع آخر خبر / محمد الرحالي .

ومنذ 29 نونبر الماضي، ظلت المفتشة شدى السرغيني ترقد في حالة حرجة بالمستشفى الجامعي، قبل أن يستسلم جسدها المنهك، لتسدل الستار على فاجعة مزدوجة خلفت حزنا عميقا في صفوف أسرة التعليم وزملائهما في الميدان التربوي، لما عرفتا به من جدية في العمل وحسن الخلق والتفاني في أداء الواجب.
فقد أسلمت المفتشة التربوية شدى السرغيني،يومه الإثنين  روحها إلى بارئها بمستشفى طنجة الجامعي، متأثرة بمضاعفات حادثة السير المهنية التي تعرضت لها قبل أيام، وهي الحادثة نفسها التي كانت قد أودت بحياة زميلتها صفاء الزياني.
وكانت الراحلتان في طريق عودتهما من مهمة تفتيش بإحدى المؤسسات التعليمية التابعة لإقليم العرائش، قبل أن تنقلب بهما السيارة الإدارية التابعة للمديرية الإقليمية.
وقد خلف هذا الحادث المأساوي حزن و آلم بين أسرة التعليم و المديرية الإقليمية بالعرائش.
وفي هذا السياق، أصدر الجمع العام الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم بالعرائش بلاغاً استنكارياً تضامنياً عبّر فيه عن بالغ الحزن إزاء الفاجعة، مندداً بالظروف المهنية “القاسية” التي تشتغل فيها هيئة التفتيش، وبغياب شروط الجودة والسلامة خلال أداء المهام الرسمية. كما حمّل البلاغ مسؤولية وضع السيارة للمديرية الإقليمية أولاً وللأكاديمية الجهوية ثانياً، مؤكداً أن الحادث حادث مهني خالص يستوجب حفظ كل الحقوق القانونية للفقيدتين.
ودعا البلاغ الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة والقطع مع ما وصفه بالوعود والتسويفات المتكررة، مع تفعيل الضوابط التي تضمن سلامة الأطر أثناء أداء مهامهم الرسمية. كما طالب بفتح تحقيق مهني وقضائي عاجل في ملابسات الحادث للكشف عن حقيقة الوضع وترتيب المسؤوليات، مشدداً على ضرورة توفير وسائل نقل آمنة ومطابقة لمعايير السلامة المهنية، وتمكين المفتشين من كافة ظروف العمل اللائقة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...